احمد الشغدلي اعادة افتتاح تجارة الاردن مكتب مجلس الأعمال السعودي الاردني في مبناها نقطة الانطلاق لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الشركات السعودية ونظيرتها الأردنية

عمان – بسام العريان

صرح سعادة نائب رئيس مجلس الاعمال السعودي الاردني الاستاذ احمد الشغدلي
​هذا الافتتاح يمثل نقلة نوعية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية. وجود منصة مباشرة في قلب غرفة تجارة الأردن سيسهم بلا شك في:
​تسريع الإجراءات: تقليص البيروقراطية أمام المستثمرين من الطرفين.
​حل المشكلات: التعامل الفوري مع أي تحديات قد تواجه الاستثمارات القائمة.
​توليد الفرص: خلق بيئة خصبة لتبادل الأفكار والمشاريع الحيوية التي تخدم رؤية البلدين الشقيقين.
​تحية تقدير لسعادة العين خليل الحاج توفيق وللقائمين على هذا الجهد الذي يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية. نسأل الله أن يطرح البركة في هذا المكتب وأن يكون فاتحة خير لمزيد من الازدهار والنمو الاقتصادي.

أعادت غرفة تجارة الأردن، اليوم الأربعاء، افتتاح مكتب مجلس الأعمال الأردني السعودي داخل مبناها، في خطوة تأتي ضمن جهود تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين القطاع الخاص في الأردن والمملكة العربية السعودية.
وافتتح المكتب كل من نائبي رئيس مجلس الأعمال، أحمد الشغدلي وموسى العنزي، ورئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان، العين خليل الحاج توفيق، وعضوي المجلس المهندس يوسف الحجيلي وناصر الشراري.
وأكد الحاج توفيق، أن إعادة افتتاح المكتب تعد جزءا من تفعيل دور مجلس الأعمال المشترك كمركز دائم للتواصل والمتابعة وتنفيذ مخرجات اللقاءات الاقتصادية بين رجال الأعمال في البلدين، بما يسهم في تسريع وتيرة التعاون المشترك واستثمار الفرص المتاحة في السوقين.
ولفت إلى أن العلاقات الأردنية السعودية تاريخية، مبديا كامل الاستعداد لتقديم جميع التسهيلات لأعمال المكتب، بما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أن المكتب سيعزز التواصل بين الغرفة ورجال الأعمال السعوديين، ويسهل الحوار المباشر بين المستثمرين، ويتابع تنفيذ الاتفاقيات المشتركة.
وأكد أن المجلس، الذي أعيد تشكيله العام الماضي ليضم مختلف القطاعات التجارية والصناعية والخدمية والزراعية، ماض في تفعيل مخرجات اجتماعه الأخير الذي عقد في الرياض.
وقال إن الاجتماع الأول بعد إعادة التشكيل مثل محطة مهمة في مسيرة المجلس، حيث تم خلاله تشكيل 12 لجنة مشتركة متخصصة تعد العمود الفقري للعمل في المرحلة المقبلة، وقد عقدت هذه اللجان اجتماعاتها في السعودية وخرجت بتوصيات سيبدأ بتنفيذها قريبا.
وأضاف أن أول اجتماع للجان بعد تشكيلها سيعقد في عمان، في خطوة تهدف إلى الانتقال من مرحلة التنسيق إلى تحقيق قصص نجاح فعلية على أرض الواقع، مشيرا إلى وجود رغبة سعودية معلنة بإقامة شراكات استثمارية، بما في ذلك التعاون في مشاريع إعادة إعمار سوريا.
وأوضح أنه سيتم عقد لقاء بعد شهر رمضان المبارك لتأطير التعاون من خلال بحث تأسيس شركات مشتركة في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية وتكنولوجيا المعلومات، ووضع خطة واضحة لدخول السوق السورية بشكل تشاركي ومنظم، وبالتنسيق مع الجهات المعنية.
وأشار إلى أن مكتب المجلس في الغرفة سيعمل كمكتب تنسيقي دائم، مع الترحيب بوجود ضابط ارتباط سعودي في عمان لتسهيل التواصل وخدمة رجال الأعمال من الجانبين.
وتابع أن “المجلس عازم على إحداث نقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين الأردن والسعودية، وتعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، ليكون صوتا فاعلا للقطاع الخاص في البلدين”.
بدوره، قال الشغدلي، إن المكتب سيكون نقطة الانطلاق لتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين الشركات السعودية ونظيرتها الأردنية، موضحا أن الشركات السعودية لديها توجيهات رسمية واضحة بإقامة علاقات مميزة وشراكات استراتيجية مع الشركات الأردنية، لا سيما في ضوء التوجه نحو المشاركة في مشاريع إعادة إعمار سوريا.
وأشار إلى أن السعودية تعد من أبرز الداعمين والممولين لجهود إعادة الإعمار، ما يفتح المجال أمام فرص تعاون واسعة.
وأكد أن الشركات الأردنية تتمتع بكفاءة وخبرة عاليتين في مختلف القطاعات، الأمر الذي يجعلها شريكا أساسيا في المرحلة المقبلة، خاصة في قطاعات الإنشاءات والبنية التحتية وغيرها من المجالات الحيوية.
وأضاف أن تنشيط العلاقات الاقتصادية مع الأردن يأتي انسجاما مع توجيهات القيادة السعودية بتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، معربا عن أمله بأن يؤدي المكتب التنسيقي الدور المنشود في تسهيل التواصل وتحقيق الأهداف المشتركة، باعتباره أمانة ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق أعضاء المجلس

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى