حوافز 2025 تعزز إيرادات قناة السويس.. وعودة خدمة ME-11 عبر الممر الملاحي

أثمرت الحوافز والسياسات التسويقية التي أطلقتها الهيئة خلال عام 2025 عن جذب 784 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 36.6 مليون طن، محققة إيرادات وصلت إلى 170.4 مليون دولار، في مؤشر على تحسن حركة الملاحة واستعادة جزء من الخطوط الملاحية العابرة.
وشهدت حركة العبور في 10 فبراير 2026 مرور سفينة الحاويات أستريد ميرسك في أولى رحلاتها عبر القناة، حيث تداولت الحاويات في محطة شرق بورسعيد، ثم تزودت بوقود الميثانول الصديق للبيئة قبل انضمامها إلى قافلة الشمال متجهة إلى سلطنة عُمان، بحسب مجلس الوزراء المصري.
وتبلغ أبعاد السفينة 350 متراً طولاً، و54 متراً عرضاً، وغاطسها 14.8 متراً، بحمولة كلية تصل إلى 185 ألف طن، لتعد أكبر سفينة تابعة لخط ميرسك تعبر القناة خلال العامين الماضيين.
عودة خدمة ME-11 إلى مسار القناة
تأتي هذه الرحلة كأول عبور ضمن الخدمة الملاحية ME-11 التي تربط الهند والشرق الأوسط بالبحر المتوسط، وذلك في إطار تحالف جيميني الذي يضم شركتي ميرسك لاين وهاباغ لويد. وكان التحالف قد أعلن إعادة توجيه مسار الخدمة عبر قناة السويس في الاتجاهين بدلاً من طريق رأس الرجاء الصالح، اعتباراً من منتصف فبراير الجاري.
وتستفيد السفينة من المنشور الملاحي رقم (3/2025) الخاص بسفن الحاويات، والذي يمنح السفن ذات الحمولات الصافية التي تتجاوز 130 ألف طن تخفيضاً بنسبة 15% من رسوم العبور، سواء كانت محملة أو فارغة. وأسهم هذا القرار منذ مايو الماضي في استعادة 64 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 9.9 مليون طن.





