غياب رئيس «إنفيديا» عن قمة الذكاء الاصطناعي في الهند

أعلنت شركة إنفيديا أن رئيسها التنفيذي جنسن هوانغ لن يسافر إلى الهند الأسبوع المقبل للمشاركة في قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند»، والتي كان من المنتظر أن تجمع نخبة من قادة التكنولوجيا العالميين وصناع القرار.
وكان هوانغ من أبرز المتحدثين المدرجين على جدول أعمال القمة، التي من المقرر أن يفتتحها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يوم الخميس. كما كان من المخطط أن يعقد مؤتمراً صحفياً في نيودلهي يوم الأربعاء، قبل أن تعلن وكالة العلاقات الإعلامية الخاصة بالشركة في الهند «MSL» عبر رسالة بريد إلكتروني أن الزيارة أُلغيت بسبب «ظروف غير متوقعة»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم توضح الشركة ما إذا كانت ستعوّض مشاركته بظهور افتراضي أو بمتحدث بديل، رغم أن حضوره كان يُعد عاملاً رئيسياً في جذب الاهتمام بالقمة.
أهمية المشاركة في سياق تنافس عالمي

يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه نيودلهي إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. وخلال العامين الماضيين، كثّفت الحكومة الهندية استثماراتها في البنية التحتية الرقمية، وقدّمت حوافز مالية لجذب الشركات العالمية لإنشاء مراكز بحثية وتصنيعية داخل البلاد، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاكتفاء التكنولوجي وتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد في شرق آسيا.
وتُعد إنفيديا لاعباً محورياً في طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، إذ تعتمد عليها شركات التكنولوجيا والحكومات لتوفير معالجات الرسوميات المتقدمة التي تشغّل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. لذلك، كان من المتوقع أن يمنح حضور هوانغ دفعة قوية لاهتمام المستثمرين والشركات الناشئة، في ظل سباق عالمي متسارع لاستقطاب استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، تراهن حكومة ناريندرا مودي على استقطاب عمالقة التكنولوجيا لتعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع سوق العمل الرقمية، ما يجعل أي تغيير في مستوى المشاركة الدولية محط متابعة دقيقة من الأسواق والمستثمرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى