تراجع الأسهم الأوروبية مع تصاعد مخاوف التجارة وضغوط على قطاع البنوك

انخفضت مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% إلى 630 نقطة بحلول الساعة 08:15 بتوقيت غرينتش، في ظل عزوف المستثمرين عن المخاطرة بسبب استمرار الغموض المرتبط بالسياسات التجارية الأميركية.
وجاء التراجع مع توقع دخول معدل الرسوم الجمركية الشامل الجديد الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيز التنفيذ، ما زاد من حالة عدم اليقين بشأن الاتفاقيات التجارية المبرمة العام الماضي، ودفع الأسواق إلى تبني نهج أكثر حذراً.
وقاد قطاع البنوك موجة الهبوط، إذ تراجعت أسهم المصارف الأوروبية بأكثر من 1.6%، متأثرة بانخفاض وول ستريت في الجلسة السابقة وسط مخاوف متجددة من تأثير نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة على نماذج الأعمال التقليدية.
وفي ظل هذه الأجواء، قرر البرلمان الأوروبي تأجيل التصويت للمرة الثانية على اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ما أضاف مزيداً من الضبابية إلى المشهد الاستثماري.
في المقابل، قدمت بعض النتائج المؤسسية دعماً محدوداً للأسواق. فقد ارتفعت أسهم شركة إيدنريد الفرنسية 1.4% بعد إعلان أرباح سنوية فاقت التوقعات لعام 2025، مدفوعة بنمو المبيعات وخطط خفض التكاليف. كما صعد سهم شركة فورفيا لقطع غيار السيارات 2.2% بعد توقعها تحقيق هامش تشغيلي يتراوح بين 6% و6.5% في 2026.
وتبقى الأسواق الأوروبية رهينة تطورات السياسة التجارية الأميركية وأداء الأسواق العالمية، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي مؤشرات جديدة بشأن اتجاهات الرسوم الجمركية والنمو الاقتصادي.




