” الحرية المصرى”: استدعاء روح العاشر من رمضان ضرورة وطنية لمواجهة التحديات الراهنة

رئيس حزب الحرية المصري

 

كتب: رضا الحصري 

أكد حزب الحرية المصرى برئاسة د. ممدوح محمد محمود أن ذكرى انتصار العاشر من رمضان ستظل علامة مضيئة وفارقة في تاريخ الدولة المصرية، فقد جسدت واحدة من أعظم ملاحم الشرف والفداء التي سطرها رجال القوات المسلحة، وكتبوا بدمائهم صفحة جديدة من صفحات السيادة والكرامة الوطنية، بعدما تحطمت أوهام التفوق العسكرى وسقط خط بارليف تحت أقدام أبطال آمنوا بأن الأرض لا تسترد إلا بالقوة والإرادة، وأن مصر حين تقرر تتغير موازين التاريخ.

 

جاء ذلك في التهنئة التي وجهها حزب الحرية المصرى إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أبطال القوات المسلحة والشعب المصرى العظيم، بمناسبة ذكرى انتصار العاشر من رمضان، الموافق السادس من أكتوبر ١٩٧٣.

وقال د. ممدوح محمود رئيس الحزب إن الذكرى الخالدة تمثل تأكيدا راسخا على أن مصر لا تفرط في ذرة تراب من أرضها، وأن الكرامة الوطنية ليست محل مساومة، مشددا على أن انتصار العاشر من رمضان بعث برسالة تاريخية حاسمة لكل من تسول له نفسه المساس بسيادة الدولة أو النيل من مقدراتها.

 

وأضاف أن روح العاشر من رمضان ما زالت نابضة فى وجدان المصريين، تتجدد فى كل موقف وطني، وتؤكد أن الشعب الذى استطاع العبور تحت النيران قادر كذلك على مواجهة التحديات الراهنة، وحماية دولته وهويته.

 

وأوضح د. ممدوح محمود أن الانتصار لم يكن نهاية لمعركة، بل كان بداية لمسار وطنى ممتد للحفاظ على الأرض وتعزيز مسيرة التنمية، من خلال إطلاق مشروعات قومية كبرى في مختلف القطاعات، وربط سيناء بالوادى والدلتا في إطار رؤية شاملة لبناء دولة قوية حديثة.

 

وأكد رئيس حزب الحرية المصرى أن استدعاء دروس العاشر من رمضان يمثل ضرورة وطنية لترسيخ الوعى بحجم التحديات، وتعزيز الاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها، وترسيخ قناعة راسخة بأن الحفاظ على الوطن مسئولية جماعية لا تحتمل المزايدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى