تصعيد عسكري واسع بين إسرائيل وإيران وسط تقارير عن مشاركة أمريكية

أفاد مسؤول أمريكي لصحيفة نيويورك تايمز بأن الضربات العسكرية الأمريكية على إيران ما تزال جارية، وتنفذها طائرات تنطلق من قواعد في أنحاء الشرق الأوسط إضافة إلى حاملة طائرات في المنطقة.
في المقابل، أعلنت وكالة تسنيم أن إيران تستعد لـ”رد ساحق” على الهجوم الإسرائيلي، فيما نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن طهران تجهّز لضربة انتقامية ستكون “مدمّرة”.
إسرائيل: عملية مخططة منذ أشهر
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية أن العملية في إيران كانت مخططة منذ أشهر، وتم تحديد موعد انطلاقها قبل عدة أسابيع.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المرحلة الأولى من الهجمات قد تستمر أربعة أيام. كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية حملت اسم “درع يهودا”، قبل أن تشير تقارير لاحقة إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر تغيير اسمها إلى “زئير الأسد”.
وأكدت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر عسكري، أن الهجوم “إسرائيلي-أمريكي” وسيكون أشد من المواجهة السابقة، مشيرة إلى استهداف “أهداف هامة بينها أهداف سلطوية”.
انفجارات واسعة في إيران
ذكرت وكالات إيرانية بينها وكالة أنباء فارس ووكالة مهر سماع دوي انفجارات في عدة مدن، بينها أصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، إضافة إلى طهران. كما أُفيد بوقوع انفجار في تبريز بمحافظة أذربيجان الشرقية.
وتحدثت وسائل إعلام عن انقطاع في شبكات الهاتف المحمول وضعف في الإنترنت في بعض مناطق العاصمة طهران.
تأهب إقليمي وإغلاق مجالات جوية
أعلنت وزارة النقل العراقية استعداد العراق لإغلاق مجاله الجوي، فيما أفاد موقع Flightradar بمغادرة طائرات تابعة لشركات طيران إقليمية المجال الجوي الإيراني.
في إسرائيل، أُغلق المجال الجوي بالكامل وفق تقارير إعلامية، ودوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، بينما حذر الجيش الإسرائيلي السكان من البقاء قرب الملاجئ.
طهران تتوعد
توعد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في منشور عبر منصة “إكس” قائلاً: “نهاية هذه الهجمات لم تعد بيدكم”، في إشارة إلى تصعيد محتمل.
حتى الآن، لم تتضح الحصيلة الكاملة للأضرار أو الخسائر، فيما تتجه الأنظار إلى طبيعة الرد الإيراني المحتمل، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.





