أكد حزب الحرية المصرى، برئاسة د.ممدوح محمد محمود، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال حفل الإفطار السنوى للقوات المسلحة، اتسمت بدرجة عالية من الشفافية والمصارحة، وحملت رسائل طمأنة واضحة إلى الشعب المصرى في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، بما يعكس ثقة القيادة السياسية فى إدارة الأزمات وقدرتها على التعامل مع التحديات بحكمة واتزان.
وقال د. ممدوح محمود، رئيس الحزب، إن كلمة الرئيس قدمت قراءة شاملة للمشهد الإقليمى، وكشفت بوضوح حجم التحديات التي تفرضها التطورات المتسارعة وتداعيات التصعيد الراهن على الاقتصاد العالمى وحركة الملاحة الدولية، سواء فيما يتعلق بقناة السويس أو تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وهو ما يؤكد أن الدولة المصرية تتحرك وفق حسابات دقيقة وسيناريوهات مدروسة لحماية الأمن القومي وصون مقدرات الشعب.
وأشاد رئيس الحزب برسائل الطمأنة التي وجهها الرئيس للمصريين، وفى مقدمتها تأكيده على الاطمئنان على الدولة المصرية، معتبرا أن هذه الرسائل تستند إلى إجراءات واقعية اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية، شملت تعزيز الاحتياطى الاستراتيجى، وتأمين الاحتياجات الأساسية، وامتصاص تداعيات الأزمات المتلاحقة، بدءا من جائحة كورونا مرورا بالحرب في أوكرانيا وغزة وصولا إلى التطورات الإقليمية الأخيرة.
وأكد د. ممدوح محمود أن دعوة الرئيس إلى التكاتف الوطنى والحفاظ على الاستقرار تمثل حجر الزاوية لعبور المرحلة الراهنة، مشددا على أن قوة مصر الحقيقية تكمن في تماسك جبهتها الداخلية ووحدة شعبها، وأن الاصطفاف خلف الدولة في هذه اللحظة الدقيقة يمثل مسئولية وطنية تفرضها طبيعة التحديات.
وأشار رئيس حزب الحرية المصرى إلى أن ما طرحه الرئيس السيسى يعكس ثوابت السياسة المصرية فى إدارة الملفات الإقليمية، القائمة على دعم التهدئة، ومنع الانزلاق إلى صراعات موسعة، والعمل على حماية مقدرات الشعوب، وهو ما يعزز من مكانة مصر كركيزة استقرار وتوازن فى الشرق الأوسط.