بنك صفوة الإسلامي يبتكر مفهوماً متكاملاً للأمان الصحي والمالي من خلال بطاقة “شفاء” الطبية

تعزيزاً لدوره الريادي المصرفي، أطلق بنك صفوة الإسلامي مؤخراً البطاقة الائتمانية “شفاء” الطبية ، في خطوة تهدف إلى تقديم حل مالي بخيارات مرنة لمواجهة الطوارئ الصحية، التي تعد من أبرز التحديات في حياة الأفراد؛ لما تفرضه من تبعات وضغوطات تؤثر على الاستقرار المالي والاجتماعي.
وتمثل البطاقة نموذجاً رائداً في التمويل الصحي؛ حيث يعزز البنك من خلالها قدرة المتعاملين على تغطية النفقات الطبية لعلاجهم وعلاج أفراد عائلاتهم لدى شبكة واسعة من المستشفيات والمراكز الطبية، مع إمكانية تقسيط المدفوعات المترتبة عليها لغاية سبع سنوات، وبنسبة مرابحة قياسية تبلغ 2.99% مقابل رسوم رمزية شهرية.
ويأتي إطلاق بطاقة “شفاء” ضمن حزمة من المنتجات النوعية التي يعكف البنك على تقديمها، والتي يترجم من خلالها فلسفته المصرفية المرتكزة على القرب من المتعاملين وفهم احتياجاتهم والاستجابة لها بحلول عملية تلامس حياتهم اليومية، كما يجسد عبرها في إطار شعاره “نقود الابتكار”، التزامه بالابتكار والإبداع في القطاع المصرفي الأردني، بما يضفي قيمة حياتية وإنسانية.
وتنطوي البطاقة التي يمكن التقديم للحصول عليها بإجراءات بسيطة من خلال الموقع الإلكتروني للبنك أو عبر زيارة الفروع، على العديد من المزايا الحصرية لمتعاملي البنك، والتي يعد من أبرزها الوصول السريع والآمن إلى الخدمات الطبية المعتمدة وبأسعار خاصة، فضلاً عن الاستفادة من العروض المميزة ونقاط الولاء عند كل استخدام، هذا عدا عن إمكانية إدارة البطاقة بكل سهولة عبر تطبيق صفوة موبايل.
ومن خلال مزاياها، ستسهم البطاقة في التخفيف من التحديات المالية المرتبطة بالطوارئ الصحية، التي قد يتعرض لها مستخدمو البطاقة، بوصفها أكثر من مجرد خدمة مالية، بل شبكة أمان متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والحماية المالية، وهو ما يعكس اهتمام البنك بصحة الإنسان وكرامته باعتبار ذلك أولوية للاستقرار والتنمية، ويؤكد حرصه على تقديم حلول مصرفية ذات أثر حقيقي.
ويشار إلى أن البطاقة تغطي كافة الإجراءات الطبية في مختلف المجالات، ابتداءً من المراجعات الدورية، مروراً بالفحوصات وصور الأشعة، والإقامة في المستشفيات، وصولاً إلى العميات الجراحية.




