في رسالة تقديرية وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، : اعتزاز “من القلب” إلى كافة العسكريين المرابطين في شتى أرجاء المملكة

الرياض | بسام العريان
في لمحة وفاء تجسد التلاحم بين القيادة والمؤسسة الدينية وبين حماة الثغور، وجه معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، رسالة اعتزاز “من القلب” إلى كافة العسكريين المرابطين في شتى أرجاء المملكة وعلى حدودها العظيمة.
ثباتٌ على الثغور.. وعيونٌ ساهرة
أكد معالي الوزير في ثنايا رسالته أن هؤلاء الأبطال لا يحمون مجرد حدود جغرافية، بل يذودون عن “حياض الوطن” ليبقى شامخاً ومنارة استقرار لكل المسلمين. ووصفهم بأنهم “سياج الوطن المتين”، الذين نذروا أنفسهم لخدمة الدين وحماية بلاد الحرمين الشريفين، مما يجعل عملهم عبادةً جليلة وتضحيةً يقدرها القاصي والداني.
الدعاء.. واجب الوفاء تجاه الأبطال
وشدد الدكتور آل الشيخ على أن أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأبطال هو الدعم المعنوي والوقوف خلفهم بالدعاء الصادق بـ “التوفيق والتسديد”، مشيراً إلى أن جزاءهم عند الله عظيم كونهم يحرسون قبلة المسلمين ومهبط الوحي، وهي أمانة مقدسة تتطلب صبراً وجلداً لا يملكه إلا الرجال المخلصون.
رؤية وطنية تحت راية القيادة
واختتم معاليه رسالته بالتأكيد على أن هذا الأمن والأمان الذي تنعم به المملكة هو ثمرة تكاتف الجهود تحت ظل القيادة الرشيدة، داعياً الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم العز والتمكين للوطن ورجاله البواسل في كل ميادين الشرف والبطولة.
