دعوة لإفراج نفطي ضخم من المخزونات الاستراتيجية لتهدئة الأسواق
اقترحت وكالة الطاقة الدولية تنفيذ إفراج جماعي عن نحو 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية للدول الأعضاء، في خطوة تهدف إلى تهدئة أسواق الطاقة بعد الارتفاع الحاد في الأسعار نتيجة التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
ويمثل هذا المقترح أكبر عملية إفراج منسقة في تاريخ الوكالة، التي تتولى تنسيق الاستجابة الطارئة للدول الأعضاء عند حدوث صدمات في أسواق النفط. وجاءت هذه الخطوة في ظل تأثيرات الصراع الإقليمي على تدفقات الطاقة العالمية وارتفاع المخاوف بشأن أمن الإمدادات.
ويُعد مضيق هرمز ممراً حيوياً للتجارة العالمية، إذ يمر عبره ما يقارب خُمس إمدادات النفط المنقولة بحراً. ومع تعطل حركة الملاحة في الممر المائي، واجهت بعض الدول المنتجة صعوبات في التخزين، ما دفعها إلى تقليص الإنتاج مؤقتاً.
وفي الوقت ذاته، بدأت بعض الدول دراسة الإفراج عن جزء من احتياطياتها النفطية للمساهمة في استقرار الأسواق، وسط توقعات بأن يكون هذا أول تحرك منسق من هذا النوع منذ عام 2022، في محاولة لاحتواء تقلبات أسعار الطاقة عالمياً.


