وثائق صادمة تكشف اعتراف جيفري إبستين بأبوة محتملة لطفل سراً

كشفت صحيفة “ديلي ميل” عن اعتراف صادم أدلى به المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، حيث أشار إلى امرأة شقراء وصفها بأنها “أم طفله”، ضمن ملفات مدوية أصدرتها وزارة العدل الأمريكية. وذكرت الضحية التي تعرضت لاعتداء إبستين منذ سن السادسة عشرة أن الأخير وصف المرأة بأنها “مثالية”، وعرض داخل منزله في مانهاتن قالباً منحوتاً لجذعها.
الملفات تضمنت صوراً لإبستين وهو يعانق امرأة تحمل طفلاً، وأخرى يظهر فيها وهو يحمل طفلاً آخر، مع إخفاء وجوههم، ما يفتح التكهنات حول إمكانية إنجابه لطفل سراً. هذه الوثائق أثارت مجدداً الجدل حول نيته “بذر” نسل بشري جديد، بينما نفى شقيقه مارك إبستين تلك الادعاءات مراراً.
كما أظهرت الوثائق طلب إبستين من نساء الحمل منه، فيما كشفت رسائل بريد إلكتروني لدوقة يورك السابقة سارة فيرغسون تهنئه بمولود ذكر في سبتمبر 2011، ما يزيد من التكهنات حول حياة إبستين السرية بعد وفاته.
هذه الاكتشافات تعيد فتح الملف المظلم لإبستين وما ارتكبه بحق ضحاياه، وتسلط الضوء على الأبعاد غير المكتشفة من جرائمه وأسراره العائلية المحتملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى