الإسترليني يتراجع أمام الدولار مع تصاعد القلق الاقتصادي

واصل الجنيه الإسترليني تراجعه أمام الدولار الأمريكي ليسجل خسارته الرابعة على التوالي، في ظل ضغوط اقتصادية متزايدة في المملكة المتحدة وتوجه المستثمرين نحو الأصول الأكثر أماناً مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
البيانات الاقتصادية الأخيرة أظهرت تباطؤاً غير متوقع في أداء الاقتصاد البريطاني خلال شهر يناير، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن وتيرة النمو في الفترة المقبلة، في وقت ما تزال فيه توقعات التضخم طويلة الأجل مرتفعة نسبياً.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تطورات الطلب قبل تصاعد التوترات الإقليمية تعد عاملاً مهماً في تقييم السياسات النقدية المقبلة، خاصة مع تأثير تقلبات أسعار الطاقة على الاقتصاد البريطاني.
وفي تعاملات الأسواق، انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة ملحوظة، بينما سجل تحسناً طفيفاً أمام اليورو، وسط ترقب لقرارات السياسة النقدية المقبلة وتطورات الاقتصاد العالمي.




