السويد تهدد بتقييد صادرات الكهرباء بسبب خلافات مع الاتحاد الأوروبي

هددت السويد، يوم الاثنين، بتقييد صادرات الكهرباء إلى الدول المجاورة إذا لم تُحل الخلافات مع الاتحاد الأوروبي حول استخدام الأموال الوطنية لمشاريع الطاقة العابرة للحدود، وفق نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الطاقة والتجارة والصناعة، إيبا بوش.
وقالت بوش في مقابلة: «إذا وصل الأمر إلى هذا الحد، فسنتخذ إجراءات جذرية»، وأكدت أن تقييد التدفقات الكهربائية عبر وصلات الشبكة مع الدول الأخرى يعد أحد الخيارات التي نوقشت ويحظى بدعم محلي. ويأتي التحذير ردًا على اقتراح من الاتحاد الأوروبي يقضي بتخصيص 25% من عائدات اختناقات الشبكة للمشاريع المدعومة من الاتحاد الأوروبي، والتي تحقق أرباحًا لمشغلي الشبكات عند قيود تدفق الكهرباء لمناطق الطلب المرتفع.
تمتلك السويد موارد كبيرة من الطاقة الكهرومائية في الشمال، بينما تعاني مناطق الجنوب من نقص الإمدادات، ما يولد عائدات اختناقات ضخمة عند نقل الطاقة. وبلغت عائدات الاختناقات لمشغل شبكة الكهرباء السويدية 30.5 مليار كرونة سويدية (3.26 مليار دولار) في 2025.
وأوضحت بوش أن السويد حذرت الدول المتأثرة قبل مناقشة القضية في اجتماع وزراء الطاقة للاتحاد الأوروبي في بروكسل. من جانبه، قال دان يورغنسن، مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي، إن بروكسل ستتعاون مع الحكومات للتفاوض حول الاقتراحات لمعالجة المخاوف المتعلقة بالسيطرة الوطنية على هذه الأموال، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وثيقة تفاوضية مسربة للاتحاد الأوروبي أشارت إلى أن الحكومات تفكر في السماح للدول بالاحتفاظ بعائدات الاختناقات التي جُمعت داخل حدودها، وتخصيص جزء منها فقط لمشاريع الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالتجارة الكهربائية العابرة للدول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى