نظريات المؤامرة تتحدث عن ترامب ومسافر عبر الزمن… إشارات غامضة من القرن الماضي

أثارت أعمال فنية وأدبية قديمة، تعود لأواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، جدلاً واسعاً بين متابعي نظريات المؤامرة، بعدما ربطوا بين تفاصيلها والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرين أنها قد تشير إلى إمكانية سفره عبر الزمن.
تعتمد هذه الفرضية على رسومات للفنان تشارلز ديلشاو، الذي توفي عام 1923، تظهر فيها طائرات خيالية تحمل الرقم 45 أو 47، إضافة إلى اسم “ترامب”، ما دفع بعض المتابعين لربطها بفترة رئاسة ترامب. كما استشهد أنصار النظرية بروايات الكاتب الأمريكي إنغرسول لوكوود التي تضمنت شخصية “بارون ترامب” ورحلاته الاستكشافية، ووجود اسم “دون” كمرشد حكيم، معتبرين أن التشابهات بين الأسماء والأحداث في تلك الأعمال القديمة والأحداث المعاصرة يثير تساؤلات غامضة.
على الرغم من هذا، فإن الخبراء والعلماء يشددون على أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل علمي موثق، وأن ما يراه البعض إشارات أو دلائل قد يكون مجرد مصادفات وتفسيرات مبالغ فيها لأعمال فنية وأدبية تاريخية.
ويظل السفر عبر الزمن موضوعاً نظرياً في الفيزياء الحديثة، حيث ناقشته دراسات علمية مثل تلك المنشورة في مجلة Classical and Quantum Gravity عام 2020، بينما سخر الفيزيائي الراحل ستيفن هوكينغ من الفكرة، مؤكداً أنه لو كان السفر عبر الزمن ممكنًا لكان المستقبل قد غزا الحاضر بالفعل.



