فندق ذا فلورنتين يرحّب بالعائلات من دول الخليج في ملاذٍ حضري راقٍ

للعائلات الخليجية التي تبحث عن عطلة استثنائية تجمع بين الاكتشاف الثقافي والفخامة الهادئة، يقدّم ذا فلورنتين من مجموعة ألتهوف تجربة أوروبية راقية يتباطأ فيها إيقاع الوقت وتستعيد التفاصيل حضورها. يقع الفندق وسط مساحات خضراء في حي ساكسنهاوزن في فرانكفورت، حيث يدعو ضيوفه للاستمتاع بأجواء المدينة براحة فائقة وخصوصية تامّة، فيما توفّر الفيلا التاريخية مساحات رحبة تليق بالعائلات لتجتمع من جديد وتستمتع بدفء اللقاء. وفي موسمٍ عنوانه القُرب والتأمّل، يتجاوز ذا فلورنتين كونه وجهةً للإقامة ليغدو ملاذاً حضرياً وسط مزيج متناغم من التراث والأناقة المعاصرة وتجارب الطعام المدروسة. هنا، تختبر العائلات روح أوروبا بهدوء وبإيقاع يعطي لكل لحظة معنى مميزا.
فيلّا تاريخية بحلّة جديدة
يرتكز الفندق حول فناءٍ داخلي تحيط به الحديقة، حيث تمتزج الأحجار بألوانها الدافئة مع الخشب الطبيعي والإضاءة الناعمة لتنسج أجواءً هادئة ترحّب بالضيوف منذ اللحظة الأولى.
يوفّر فندق ذا فلورنتين للعائلات إحساساً حقيقياً بالرحابة والخصوصية والراحة، إذ يضمّ 147 غرفة وجناحاً، بينها 49 جناحاً، صُمّم العديد منها بمساحات فسيحة ومدروسة تلائم الإقامات العائلية.
يقع الفندق داخل فيلّا مُرمَّمة تعود إلى عام 1901، عُرفت سابقاً باسم فيلا كينيدي، إلى جانب أجنحة أُضيفت بعناية لتكمّل المشهد المعماري. وترتكز هوية الفندق على هذه الفيلّا التاريخية التي شُيّدت أساساً كمقرّ إقامة خاص للمصرفيّ إدوارد بايت فون شباير، وصُمّمت منذ البداية كبيتٍ يجمع بين السكن والضيافة.
اليوم، تشكّل الفيلّا القلبَ المعماري والوجداني النابض للفندق، حيث تقدّم تجربة إقامة حصرية بروح منزلية يلتقي فيها إرث المكان مع راحة الحياة العصرية بانسجامٍ طبيعي. يمكن حجز الفندق بالكامل كمقرّ إقامة خاص يضمّ أجنحة سيجناتشور والجناح الملكي والصالونات ومطبخاً خاصاً وحديقة شتوية، أو حجز الأجنحة بشكل منفصل.
ورغم استقلاليتها، تبقى الفيلّا متصلة ببقية الفندق بانسيابية، لتمنح رحابة منزلٍ خاص مع مستوى عالٍ من الخصوصية وخدمة فندقية راقية، في مساحة يلتقي فيها عبق الماضي بجمال الحاضر بانسجامٍ هادئ.
وقد صُمّمت غرف الفندق بروحٍ مريحة، وتستمدّ وحيها من بساطة التصميم الآسيوي وخطوطه واضحة المعالم بأسلوبٍ أنيق وكلاسيكي. تقوم التصاميم الداخلية على بساطةٍ هادئة تُفسح المجال للحياة العائلية بأن تأخذ إيقاعها الطبيعي، حيث تتوزّع المساحات بطريقة تمنح لحظات الاجتماع دفئها، وتتيح في الوقت نفسه زوايا هادئة للاسترخاء. أمّا الأجنحة الأكبر، ولاسيما تلك الممتدّة على مستويين، فتضمّ مناطق جلوس منفصلة وتوفّر قدراً أكبر من الخصوصية، بما يسمح للعائلات بالاستمتاع معاً مع الحفاظ على راحة كل فرد ومساحته الخاصة.
تجارب طعام مدروسة تحتفي باللحظات المشتركة
يولي فندق ذا فلورنتين عناية خاصة لتجارب الطعام بالقدر نفسه الذي يكرّسه لتصميمه المعماري وخدماته. فتجربة الطعام هنا جزء أساسي من الإقامة، صُمّمت بعناية ونُفِّذت بدقّة، لتقرّب الضيوف من بعضهم وسط أجواء راقية ودافئة.
يقدّم مطعم ذا ديون تجربة طعام تجمع بين الرقي والمرونة، حيث تتكامل قائمتان بأسلوب متوازن: قائمة مميّزة دقيقة تمنح الضيوف رحلة طهي أنيقة ومبتكرة، وخيارات مُعدّة للمشاركة تناسب أمسيات أكثر عفوية وقرباً. تُحضَّر الأطباق الموسمية بعناية لتُبرز جوهر المكوّنات ونكهتها الأصيلة. أمّا الأجواء فتمنحها الضيافة الرفيعة توازناً خاصاً، حيث تتبدّل بين الدفء والحيوية وفق إيقاع اللحظة. في ذا ديون، يلتقي الإرث بأسلوب الحياة المعاصر في تجربة تبقى محفورة في الذاكرة.
ولمن يبحث عن تجربة تناسب العائلة، يقدّم ذا غاردن مزيجاً يجمع خفّة النكهات المتوسطية بلمسات مستوحاة من المطابخ الإقليمية، ضمن رؤية عصرية لمفهوم مطعم الفندق الكلاسيكي. نهاراً، تغمر المكان إضاءة طبيعية مشرقة وأجواء هادئة، ما يجعله مناسباً للفطور، أو لغداء عمل يتطلّب تركيزاً، أو لوجبة نهاية أسبوع مريحة. أمّا في المساء، فتتبدّل أجواء المكان ليصبح مساحة للّقاء والمشاركة، مع أطباق أوروبية عصرية صُمّمت لتناسب الجلسات الودّية.
في المساء، يمكن للضيوف تمضية الوقت في ذا فلورنتين بار، القلب النابض للفندق، حيث يوفّر خبراء تحضير المشروبات الكلاسيكية أجواءً حضرية أنيقة تنبض بالحيوية. خلال النهار، يحتفظ المكان ببساطته وأناقة حضوره، ويقدّم تشكيلة مختارة بعناية من الأصناف الكلاسيكية. أمّا مع حلول المساء، فيتحوّل إلى نقطة لقاء مفعمة بالحياة تُقدَّم




