وول ستريت تحت الضغط.. خسائر حادة والأسواق تهتز مع تصاعد الحرب

أنهت مؤشر إس آند بي 500 تعاملات الجمعة على تراجع قوي، ليهبط إلى أدنى مستوياته في نحو ستة أشهر، وسط أجواء مشحونة بسبب استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للأسبوع الرابع، ما زاد المخاوف من موجة تضخم جديدة وتشديد نقدي أطول.
ضغوط واسعة على المؤشرات
التراجع لم يقتصر على مؤشر واحد، إذ هبط ناسداك بأكثر من 2%، متأثراً بخسائر أسهم التكنولوجيا، فيما انخفض داو جونز أيضاً، مع تراجع واضح في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
التكنولوجيا في قلب العاصفة
الأسهم الكبرى قادت موجة الهبوط، حيث تعرضت شركات مثل إنفيديا وتسلا لضغوط ملحوظة، إلى جانب تراجع أسهم مايكروسوفت وألفابت، ما عمّق خسائر السوق.
التضخم والفائدة يربكان المستثمرين
ارتفاع أسعار النفط بالتزامن مع التوترات الجيوسياسية دفع التوقعات نحو بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الأسهم ويضغط على التقييمات، خاصة في القطاعات الحساسة للفائدة مثل التكنولوجيا والعقارات.
تداولات مكثفة وإشارات سلبية
الأسواق شهدت نشاطاً استثنائياً في التداول، مع انتهاء عقود المشتقات الفصلية، بينما أظهرت المؤشرات الفنية تراجعاً في المعنويات، بعد هبوط المؤشرات الرئيسية دون متوسطاتها طويلة الأجل.
الطاقة الرابح الوحيد
في المقابل، حافظ قطاع الطاقة على تماسكه، مستفيداً من استمرار صعود النفط، مسجلاً سلسلة مكاسب ممتدة تعكس استفادته المباشرة من اضطرابات الإمدادات العالمية.
خسائر أسبوعية مقلقة
على مدار الأسبوع، عمّقت المؤشرات خسائرها، مع تراجع ملحوظ منذ اندلاع الحرب، ما يعكس تحوّل السوق نحو الحذر، وترقب المستثمرين لأي تطورات قد تعيد رسم مسار الاقتصاد العالمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى