ضربة أمنية في مرسيليا.. اعتقالات واسعة على خلفية جريمة هزّت فرنسا

نفذت الشرطة في مرسيليا حملة أمنية أسفرت عن توقيف 10 أشخاص، ضمن تحقيقات تتعلق بجريمة قتل الشاب مهدي كساسي، شقيق الناشط أمين كساسي، في واحدة من القضايا التي أثارت صدمة واسعة داخل المجتمع الفرنسي.
وشملت الاعتقالات مناطق عدة بينها إقليم هيرولت، حيث يواجه الموقوفون تهماً ثقيلة أبرزها القتل ضمن عصابة منظمة والتآمر الإجرامي، في إطار تصعيد أمني لملاحقة شبكات الجريمة المرتبطة بتجارة المخدرات.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى نوفمبر الماضي، حين قُتل مهدي كساسي بالرصاص وسط مرسيليا، في حادثة أعادت تسليط الضوء على نشاط العصابات، خاصة أنها ليست الأولى التي تطال عائلة الناشط، بعد مقتل شقيقه الأكبر قبل سنوات بطريقة عنيفة ضمن تصفية حسابات.
وأدت الحادثة إلى موجة غضب واحتجاجات، دفعت السلطات في فرنسا إلى تكثيف عملياتها الأمنية، بالتزامن مع محاكمات جارية لقيادات بارزة في شبكات إجرامية، في محاولة للحد من تصاعد نفوذ عصابات المخدرات في جنوب البلاد.





