بيان رسمي من عائلة هاني شاكر حول حالته الصحية بعد رحلة العلاج الفرنسية

بدأت الأزمة الصحية لـ “أمير الغناء العربي” منذ أوائل شهر مارس الماضي، حيث خضع لجراحة دقيقة في القولون بمصر إثر تعرضه لنزيف حاد. وبسبب حدوث مضاعفات لاحقة وضعف في العضلات نتيجة البقاء الطويل في العناية المركزة، تقرر نقله إلىلعاصمة الفرنسية باريس على متن طائرة خاصة بصحبة زوجته السيدة نهلة لاستكمال العلاج والتأهيل الطبي.
شائعات “الفشل التنفسي” وفقدان الوعي
خلال الساعات الماضية (وتحديداً يومي 20 و21 أبريل)، انتشرت تقارير مقلقة زعمت تعرضه لانتكاسة مفاجئة وفشل تنفسي أدى لوضعه على أجهزة التنفس الصناعي وفقدانه للوعي، وهو ما تسبب في حالة ذعر بين محبيه.
زوجته تنفي وتوضح الحقيقة
خرجت السيدة نهلة توفيق، زوجة الفنان هاني شاكر، لتطمئن الجمهور وتنفي الشائعات المبالغ فيها، وأوضحت الآتي:
أكدت أن حالة زوجها مستقرةحالياً، وأنه يتلقى رعاية طبية “تأهيلية” في باريس.
الاستجابة للعلاج:أشارت مصادر مقربة ورئيس الجالية المصرية بفرنسا إلى وجود استجابة جيدة للعلاج، وأنه بدأ بالفعل في التخلي عن بعض الأجهزة المساعدة.
الفنان في كامل وعيه، وقد بدأ في التعرف على المحيطين به والتحدث معهم، وهو يمارس حالياً تمارين العلاج الطبيعي لاستعادة قوته البدنية.
رسالة النقابة والزملاء
أصدرت نقابة المهن الموسيقية بياناً دعت فيه إلى تحري الدقة وعدم تداول أخبار كاذبة تراعي مشاعر أسرته، مؤكدة أن “أمير الغناء” في مرحلة التعافي والعودة قريباً إلى أرض الوطن.





