أسلحة جديدة تدخل ساحة الحرب: واشنطن تختبر ترسانة متطورة في إيران

كشفت تقارير أمريكية عن استخدام الولايات المتحدة ثلاثة أنظمة قتالية حديثة لأول مرة خلال العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس تصعيداً تقنياً لافتاً في طبيعة المواجهة.
في مقدمة هذه الأنظمة، برزت نسخة متطورة من صاروخ توماهوك، تحمل اسم TLAM، وتمتاز بطلاء خاص يمتص إشارات الرادار، ما يمنحها قدرة أكبر على التخفي أثناء التحليق على ارتفاعات منخفضة بسرعة تصل إلى 800 كيلومتر في الساعة. ويُستخدم هذا الصاروخ لضرب أهداف أرضية بدقة عالية، سواء من السفن الحربية أو الغواصات، ويحمل رأساً حربياً يزن نحو 450 كيلوغراماً.
أما النظام الثاني، فهو صاروخ PrSM، الذي أُطلق عبر منصات HIMARS. ويُعد هذا الصاروخ تطويراً مشتركاً بين واشنطن وكانبيرا، بمدى يصل إلى 400 كيلومتر، ويتميز بدقة استهداف عالية، ما يجعله مناسباً لضرب أهداف محددة في مناطق قريبة نسبياً.
وفي سابقة أخرى، دخلت ساحة القتال مسيّرة هجومية جديدة تحمل اسم LUCAS، وهي نموذج منخفض التكلفة مستوحى من الطائرة الإيرانية Shahed-136. وتُستخدم هذه المسيّرة في الهجمات الجماعية، حيث توازن بين الكلفة المحدودة والفعالية العملياتية، رغم أنها أقل دقة من الصواريخ المتطورة.
كما أشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى استخدام “قدرات خاصة” إضافية لم يتم الكشف عنها، ما يعزز الغموض حول حجم التطور التكنولوجي المستخدم في هذه الحرب، ويؤكد أن ساحة المواجهة تحولت إلى ميدان لاختبار أسلحة جديدة قد تغيّر موازين القوى في النزاعات الحديثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى