بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر: الرب لا يبرر الحروب ولا يستمع لصلوات العنف

قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر خلال قداس أحد الشعانين للمسيحيين في الشرق الأوسط، إن الله يرفض الحرب ولا يمكن لأحد استخدامه ذريعة لتبرير العنف.
وأضاف البابا أمام عشرات الآلاف في ساحة القديس بطرس: “هذا هو إلهنا: يسوع، ملك السلام، الذي يرفض الحرب”، مستشهداً بآية من سفر إشعياء 1:15: “وإن كثرتم الصلاة لا أسمع. أيديكم ملآنة دماً”.
وأشار البابا إلى أن الرب لا يستمع لصلوات من يشنون الحروب، مؤكداً رفض الكنيسة استخدام الدين لتبرير النزاعات المسلحة.
ويأتي تصريح البابا في وقت تشن فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على أهداف في إيران، بينما ترد إيران بضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية والمواقع العسكرية الأمريكية، وسط جدل حول تبرير الحرب بذرائع دينية أو سياسية.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد حاول تصوير العمليات العسكرية على أنها مسعى لأمة مسيحية، وهو ما رفضه البابا بوضوح.
إذا أحببت، أستطيع أن أصنع نسخة مختصرة بصياغة نقاط سريعة وجاهزة للنشر على وسائل التواصل لتسهيل متابعة التصريحات الدينية والسياسية في الشرق الأوسط.





