نتنياهو يقترح ممر طاقة بديل لتجاوز مضيق هرمز وتقليص نفوذ إيران

طرح بنيامين نتنياهو مقترحًا استراتيجيًا لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، داعيًا إلى إعادة توجيه خطوط إمدادات الطاقة بعيدًا عما وصفه بـ”نقطة الاختناق الجغرافية الإيرانية”.

وأوضح نتنياهو، في مقابلة مع نيوزماكس، أن أحد الخيارات بعيدة المدى يتمثل في إنشاء ممرات بديلة لنقل الطاقة تتجه غربًا، تبدأ من المملكة العربية السعودية مرورًا بـ البحر الأحمر وصولًا إلى البحر الأبيض المتوسط، بما يسمح بتجاوز المخاطر المرتبطة بالمضيق.

وأشار إلى أن تنفيذ هذا المشروع قد يعيد تشكيل خريطة إمدادات الطاقة عالميًا، ويحد من قدرة إيران على التأثير في حركة النفط، خصوصًا في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.

وفي سياق متصل، لوّح دونالد ترامب بتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد إيران، مهددًا باستهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، في حال فشل المساعي الدبلوماسية.

وتأتي هذه التصريحات رغم حديث واشنطن عن إحراز تقدم في المحادثات، في مقابل نفي إيراني لوجود مفاوضات مباشرة، والتأكيد على أن التواصل يقتصر على تبادل الرسائل عبر وسطاء.

بالتوازي، يتصاعد التوتر حول مضيق هرمز، حيث تلوّح الولايات المتحدة بفرض سيطرتها على الممر لضمان حرية الملاحة، فيما أقر البرلمان الإيراني تشريعات تعزز السيادة عليه، بما قد يشمل قيودًا على عبور بعض الدول، وسط تحذيرات من تداعيات تصعيدية.

وتنعكس هذه التطورات على أسواق الطاقة العالمية، في ظل اضطراب الملاحة عبر المضيق الذي يمر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار وتزايد المخاوف من أزمة طاقة ممتدة. كما يعكس المشهد تحول الصراع من مواجهة عسكرية مباشرة إلى صراع على خطوط الطاقة والممرات الاستراتيجية، مع تصاعد خطر اتساع رقعة النزاع إقليميًا.

إذا رغبت، يمكنني إعداد نسخة مختصرة جدًا (Breaking News) أو نسخة تحليلية أعمق تربط المشروع بتوازنات الطاقة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى