النفط يتراجع رغم آمال نهاية الحرب ومخاوف الإمدادات مستمرة
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3%، مبددة مكاسب سابقة، في ظل استمرار القلق في الأسواق رغم تزايد الحديث عن قرب انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض خام برنت إلى نحو 100.64 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 98.04 دولار، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وسط ضبابية المشهد الجيوسياسي.
ورغم ارتفاع الأسعار في وقت سابق، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع دفعت الأسواق للتراجع، خاصة مع إشارات متباينة حول إمكانية إنهاء الحرب خلال أسابيع قليلة، وفق تصريحات دونالد ترامب.
وتشير تحليلات السوق إلى أن هذا التراجع يعكس هدوءاً مؤقتاً في التداولات، لا سيما في الجلسات الآسيوية، إلى جانب ترقب المستثمرين لأي تطورات دبلوماسية ملموسة.
ورغم الحديث عن نهاية محتملة للنزاع، يحذر خبراء من أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية قد تُبقي الإمدادات تحت الضغط لفترة أطول، ما قد يمنع عودة الأسواق إلى الاستقرار السريع.
كما أن إعادة تشغيل سلاسل الإمداد، بما في ذلك حركة الناقلات وتكاليف الشحن والتأمين، قد تستغرق وقتاً، خاصة في ظل استمرار التهديدات المرتبطة بالممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
وفي المحصلة، تبقى أسعار النفط رهينة عاملين رئيسيين: سرعة التهدئة على الأرض، وقدرة الإمدادات على التعافي، في وقت لا تزال فيه المخاطر تميل نحو الارتفاع رغم أي إشارات إيجابية محتملة.





