اتصالات روسية إيرانية لاحتواء التصعيد وضمان أمن الملاحة في هرمز

أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي مباحثات هاتفية تناولت تطورات النزاع في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد.
وبحسب بيان وزارة الخارجية الروسية، ركّز الاتصال على مستجدات الأوضاع الميدانية، إلى جانب المبادرات الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة والحد من تداعياتها السياسية والأمنية.
كما ناقش الجانبان التقدم في مشاورات مجلس الأمن الدولي بشأن ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وأشار البيان إلى أن المباحثات تطرقت أيضًا إلى تداعيات التصعيد العسكري الأخير، في إشارة إلى الضربات التي تعرضت لها إيران، وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع لافروف، بحثا خلاله تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، في إطار تنسيق الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة.
ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت يشهد فيه الإقليم تصعيدًا غير مسبوق، انعكس على حركة الطاقة العالمية، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط عقب التوترات المحيطة بمضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود في العديد من دول العالم.
وتبقى الجهود السياسية والدبلوماسية الخيار الأبرز لتفادي مزيد من التصعيد، في ظل تحذيرات دولية من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع قد تطال المنطقة والعالم.





