الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية مع تحسن شهية المخاطرة
تراجع الدولار الأميركي يوم الأربعاء أمام معظم العملات الرئيسية، بما في ذلك اليورو والفرنك السويسري، وسط تحسن شهية المخاطرة في الأسواق مع تزايد التوقعات بإمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الشرق الأوسط.
وانخفض مؤشر الدولار بشكل طفيف مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة انحسار المخاوف الجيوسياسية. وارتفع اليورو بنسبة 0.27% إلى 1.1584 دولار، مسجلاً ثاني جلسة صعود متتالية، فيما صعد الجنيه الإسترليني 0.56% إلى 1.3301 دولار.
وفي المقابل، تحرك الدولار بشكل متباين أمام الين الياباني، بينما واصل التراجع أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.58%. وأدى التوقع بإنهاء الحرب قريباً إلى تقليص الطلب على الدولار كملاذ آمن، ما دفع المستثمرين لإعادة تسعير الأصول المرتبطة بالمخاطر، رغم استمرار الهجمات المتفرقة التي تحد من وتيرة التحسن.
على صعيد آخر، تراجعت أسعار النفط بنحو 2.7%، مما خفف جزئياً من مخاوف التضخم، فيما أشار محللون إلى أن الصدمة الحالية في الإمدادات قد تؤدي لاحقاً إلى تباطؤ النمو الاقتصادي. ويرى خبراء أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجنب رفع الفائدة في حال تزايد مخاطر التباطؤ، مما يضغط على الدولار.
ويتجه اهتمام الأسواق هذا الأسبوع إلى تقرير الوظائف الأميركي لشهر مارس، وسط توقعات بإضافة 60 ألف وظيفة فقط بعد خسائر غير متوقعة الشهر السابق، وهو ما قد يعيد إحياء توقعات خفض الفائدة خلال العام الجاري.





