هجمات على منشآت نووية إيرانية وتبادل ضربات إقليمية

أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بتعرض منشأتين مرتبطتين بالبرنامج النووي لهجمات، دون تسجيل أي تسرب إشعاعي، فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم حدوث ارتفاع في مستويات الإشعاع. في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة تقترب من تحقيق أهدافها في إيران “قريباً جداً” دون الحاجة إلى نشر قوات برية.
تشهد المنطقة تصعيداً ملحوظاً مع استمرار الغارات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، وسط توقعات أمريكية بإنهاء العمليات خلال أسبوعين. ودعت دول مجموعة السبع إلى وقف استهداف المدنيين وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور لافت، أُصيب نحو 12 جندياً أمريكياً في هجوم إيراني استهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما أدى أيضاً إلى أضرار في طائرات للتزود بالوقود. كما أعلنت إسرائيل اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، في أول هجوم من نوعه منذ بدء التصعيد، وسط تهديدات من الحوثيين بالتدخل المباشر.
من جانبها، أكدت إيران تعرض منشآت صناعية ونووية، بينها منشأة “آراك”، لهجمات إسرائيلية، ووصفت ذلك بأنه انتهاك للمسار الدبلوماسي، متوعدة برد “باهظ”. كما أعلنت الإمارات تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية.
دبلوماسياً، بحثت روسيا وإيران سبل التوصل إلى تسوية سياسية، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لاحتواء النزاع ومنع اتساعه في المنطقة.





