تقرير: تكريم معالي وزير الشؤون الإسلامية في جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم تقديراً لكونه شخصية عالمية رائدة في خدمة القرآن الكريم وأهله. وسط مشهد مهيب من دار السلام حضور جماهيري كبير في الاستاد الرياضي تجاوز 60 ألف مسلم

تنزانيا_ بسام العريان
شهدت العاصمة التنزانية، دار السلام، في مطلع شهر أبريل لعام 2026م، حفل ختام جائزة تنزانيا الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ34. وقد حظيت هذه النسخة بخصوصية استثنائية تمثلت في التكريم الرفيع الذي ناله معالي وزير الشؤون الإسلامية السعودي، تقديراً لجهوده والمملكة في خدمة كتاب الله ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
جاء إعلان التكريم أمام حشد جماهيري غفير تجاوز 60 ألف شخص في الملعب الوطني بدار السلام، وبحضور كبار المسؤولين في جمهورية تنزانيا، وعلى رأسهم رئيس الوزراء “قاسم ماجيلوا” ومفتي تنزانيا. وتلخصت أسباب منح الجائزة لمعاليه في النقاط التالية:
الريادة العالمية: تقديراً لكونه شخصية عالمية رائدة في خدمة القرآن الكريم وأهله.
الدعم النوعي: الدور الكبير الذي تقوم به وزارة الشؤون الإسلامية في دعم المسابقات القرآنية دولياً وتنظيمياً.
نشر الوسطية: جهود معاليه في تعزيز قيم التسامح والاعتدال من خلال المنابر الدعوية والبرامج الإسلامية.
إيصال المصحف: الإشراف المباشر على توزيع ملايين النسخ من المصحف الشريف من إصدارات مجمع الملك فهد.
وفي رسالة المملكة في الحفل
نيابةً عن معالي الوزير، ألقى سعادة مستشار وكالة الوزارة للشؤون الإسلامية، الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفي، كلمة أكد فيها على:
أن هذا التكريم هو تكريم لنهج المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في رعاية الإسلام والمسلمين.
أهمية المسابقة في ربط النشء بكتاب الله، مما يسهم في حمايتهم من الغلو والتطرف.
عمق العلاقات الأخوية بين المملكة وجمهورية تنزانيا في المجالات الإسلامية والثقافية.
وعن أصداء الجائزة (الدورة 34)
المشاركون: شارك في هذه الدورة متسابقون يمثلون 26 دولة من مختلف القارات.
التمثيل السعودي: حققت المملكة مراكز متقدمة في المسابقة، مما يعكس جودة المخرجات في حلقات التحفيظ السعودية.
الإشادة الدولية: أشاد المسؤولون التنزانيون والوفود المشاركة بالدعم التقني والعلمي الذي قدمته الوزارة للمسابقة، بما في ذلك مشاركة محكمين سعوديين دوليين لضمان دقة ومعايير التحكيم.
وفي الختام
يعتبر تكريم معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ في هذا المحفل الأفريقي الكبير شهادة دولية جديدة على النجاحات التي تحققها الدبلوماسية الإسلامية السعودية، وتأكيداً على مكانة المملكة كمرجع أول في العناية بالقرآن الكريم وعلومه على مستوى العالم.













