تصاعد حصيلة الضحايا في لبنان إلى 1953 قتيلاً وسط استمرار الغارات

أعلنت وزارة الصحة في لبنان ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس إلى 1953 قتيلاً و6303 جرحى، في ظل استمرار عمليات رفع الأنقاض وانتشال الضحايا والمفقودين من مواقع الاستهداف.
وتواصلت الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، حيث شن الطيران الحربي صباح السبت غارة على مدينة النبطية، وأخرى استهدفت أوتوستراد زفتا، بالتزامن مع تقارير عن استمرار القصف على عدد من البلدات الجنوبية والشرقية.
وفي السياق الميداني، نعى جهاز أمن الدولة اللبناني 13 من عناصره الذين قضوا أثناء تأدية واجبهم، جراء استهداف مبنى سراي النبطية الحكومي، في واحدة من الضربات التي طالت مرافق رسمية في الجنوب.
كما طالت غارات أخرى مناطق في البقاع الغربي شرق البلاد، من بينها يحمر وعين التينة، فيما أفادت مصادر ميدانية بوقوع اشتباكات في بلدات شمع والبياضة وعيناتا ورشاف، وصولاً إلى محيط مدينة بنت جبيل وبلدة الخيام.
وفي تحديثات سابقة، أشارت وزارة الصحة إلى أن حصيلة إحدى موجات التصعيد بتاريخ 8 أبريل وحدها بلغت 357 قتيلاً و1223 جريحاً، مؤكدة أن الأرقام لا تزال غير نهائية بسبب استمرار أعمال البحث وصعوبة تحديد هويات بعض الضحايا.
سياسياً، نقلت وسائل إعلام لبنانية عن مصادر أن رئيس الحكومة نواف سلام يستعد لزيارة نيويورك للقاء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قبيل اجتماع مرتقب بين ممثلين عن لبنان وإسرائيل لبحث وقف إطلاق النار وسبل التهدئة.





