صندوق النقد: تصاعد التضخم الأميركي متأثراً بتداعيات التوتر مع إيران

أشارت كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي، إلى ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، في ظل تداعيات التوترات العسكرية المرتبطة بإيران، مؤكدة أن المسار التنازلي للأسعار شهد تحولاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة.
وفي تصريح لصحيفة فايننشال تايمز، أوضحت جورجيفا أن الاقتصاد الأميركي كان يسير نحو تراجع مستقر في التضخم، إلا أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة أدت إلى انعكاس هذا الاتجاه، مع تسجيل ارتفاع في توقعات التضخم على المدى القصير.
وأضافت أن تداعيات الصراع في الشرق الأوسط لن تكون قصيرة الأجل، مشيرة إلى أن آثارها الاقتصادية قد تستمر حتى في حال توقف العمليات العسكرية، وهو ما يفرض تحديات إضافية على صناع القرار الاقتصادي عالمياً.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تصعيد عسكري شهدته المنطقة، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير تنفيذ ضربات على أهداف داخل إيران، ما أسفر عن خسائر بشرية كبيرة، قبل إعلان وقف إطلاق نار مؤقت في الثامن من أبريل.
ورغم هذا التهدئة المؤقتة، لا تزال الأوضاع غير مستقرة، مع استمرار الضغوط الاقتصادية، بما في ذلك فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في وقت تسعى فيه أطراف دولية إلى استئناف المفاوضات واحتواء الأزمة، وسط مخاوف من انعكاساتها على الاقتصاد العالمي.




