قراءة في كلمة د. عبيدات رئيس الأردنية في تخريج فوج الهواشم “٦١”

بقلم سامي العتيلات
​لم يكن أداء رئيس الجامعة الأردنية الأستاذ الدكتور نذير عبيدات مجرد كلمة بروتوكولية لتوديع الخريجين، بل كان تثبيتاً لهوية “أم البدايات” (الجامعة الأردنية) كمنارة علمٍ ومصنعٍ للرجال. تسمية الفوج بـ “فوج الهواشم” أضفت عمقاً وطنياً يربط بين نبل الرسالة التعليمية والولاء للقيادة الهاشمية، حيث تجلت في الكلمة روح الاعتزاز بالإنجاز الوطني والوفاء لمسيرة البناء..
​عكست الكلمة فلسفة رئيس الجامعة في “إنسانية التعليم”؛ فالجامعة في رؤيته ليست مجرد مدرجات وقاعات درس، بل هي حواضن للقيم والأخلاق. وقد برز ذلك جلياً في استحضار الوفاء لأهل الفضل، والتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالشهادات فقط، بل بالأثر الطيب الذي يتركه الخريج في مجتمعه.
​وجه الدكتور عبيدات عدد من الرسائل المكثفة للخريجين تدعوهم إلى الوعي والمرونة في مواجهة التغيرات التسارعية منها:
​الانتقال من مرحلة التلقي إلى التكليف: فالتخرج ليس نهاية المطاف بل بداية أمانة العطاء.
و​التسلح بالوعي: ففي عالم يموج بالمعلومات، تكون الحكمة والوعي الصادق هما السلاح الأهم لخريج “الأردنية”.
أيضا ​المواطنة الفاعلةحيث حث الطلبة على العمل في بناء الوطن بروح المسؤولية والمعدن الأصيل.
​”حقيقةً كلمةٌ د. عبيدات رسمت ملامح ‘فوج الهواشم’ بمداد الوفاء ورؤية المستقبل. لم تكن مجرد كلمة في حفل تخريج، بل كانت وثيقة عهد بين ‘أم الجامعات’ وأبنائها؛ لتظل الأردنية دوماً مصنعاً للوعي، ومنارة للقيادة وعقلاً للدولة، ومدرسةً تُخرّج الإنسان قبل الشهادة.
“ببلاغته المعهودة وحسه الوطني الرفيع، يضع أ.د. نذير عبيدات النقاط على الحروف في حفل تخريج الفوج الـ61. كلمته؛ كلمة تختصر فلسفة التعليم الحقيقي: علمٌ ينفع، ووعيٌ يحمي، ووفاءٌ للوطن والقيادة.
​”فمن محراب العلم في الجامعة الأردنية…كانت كلمة د. عبيدات تشحن الهمم وتُعلي قيمة الأثر.
مبارك لأبنائنا في ‘فوج الهواشم’ هذا القطاف المبارك، ودمتِ يا أردنيّةُ منارةً للرفعَةِ والمجد. 🇯🇴✨”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى