الإعدام لسارة خليفة و11 متهمًا في قضية المخدرات الكبرى.. تفاصيل الحكم
أسدلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت 5 سبتمبر 2026، الستار على واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام في مصر خلال الفترة الماضية، بعدما قضت بإعدام المنتجة والإعلامية السابقة سارة خليفة و11 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «المخدرات الكبرى».
وجاء الحكم بعد إحالة أوراق 13 متهمًا، من بينهم سارة خليفة، إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي بشأن عقوبة الإعدام، قبل أن تصدر المحكمة حكمها اليوم.
تفاصيل الحكم على سارة خليفة
قضت المحكمة بالإعدام شنقًا على سارة خليفة و11 متهمًا آخرين، مع تغريم كل منهم 500 ألف جنيه، إلى جانب مصادرة المواد المضبوطة والسيارات والأدوات والمشغولات الذهبية والهواتف التي ارتبطت بالقضية، وفق ما أوردته مصادر إعلامية مصرية.
وتعد جلسة اليوم المحطة الأبرز في القضية، بعدما كانت المحكمة قد قررت في جلسة سابقة إحالة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا آخرين إلى مفتي الجمهورية.
وكانت النيابة العامة قد أحالت في الأصل سارة خليفة و27 متهمًا آخرين إلى المحاكمة، قبل أن تنتهي إجراءات المحاكمة إلى إحالة أوراق 13 متهمًا إلى المفتي.
ما هي قضية المخدرات الكبرى؟
تعود القضية إلى اتهامات بتكوين تشكيل عصابي منظم بهدف جلب المواد الخام المستخدمة في تصنيع المواد المخدرة، وإنشاء أماكن لتصنيعها والاتجار بها، إلى جانب اتهامات أخرى تتعلق بحيازة وإحراز أسلحة وذخائر دون ترخيص.
وبحسب ما ورد في التحقيقات وأوراق القضية، اتُهم أفراد التشكيل بتوزيع الأدوار فيما بينهم في عمليات جلب المواد الخام وتصنيع المواد المخدرة وترويجها.
كما أشارت التحقيقات إلى ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والمواد الخام المستخدمة في التصنيع، تجاوز إجماليها 750 كيلوغرامًا، بحسب ما أوردته مصادر مصرية نقلاً عن أوراق القضية.
لماذا تصدرت سارة خليفة القضية؟
أصبحت سارة خليفة محور اهتمام واسع خلال فترة المحاكمة بسبب ارتباط اسمها بالقضية التي تضمنت اتهامات بالانضمام إلى تشكيل إجرامي لتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة.
وخلال جلسات المحاكمة، تمسكت هيئة الدفاع بعدد من الدفوع القانونية، من بينها الطعن في بعض إجراءات الضبط والتحريز والأدلة الفنية، إضافة إلى طلبات تتعلق بفحص الأحراز والتحقيق في بعض الوقائع المرتبطة بالقضية.
سارة خليفة تواجه حكمًا آخر في قضية منفصلة
ولم تتوقف القضية عند ملف المخدرات، إذ كانت سارة خليفة تواجه أيضًا قضية منفصلة تتعلق باتهامها وآخرين باحتجاز شاب والتعدي عليه وهتك عرضه وتصويره داخل مسكن في منطقة العجوزة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد حددت جلسة اليوم السبت للنطق بالحكم في القضية الثانية أيضًا، بالتزامن مع جلسة الحكم في قضية المخدرات الكبرى.
الحكم اليوم يطوي مرحلة مهمة من القضية
يمثل الحكم الصادر اليوم محطة حاسمة في قضية سارة خليفة، التي بدأت باتهامات واسعة شملت 28 متهمًا، قبل أن تصل أوراق 13 منهم إلى مرحلة الإحالة إلى المفتي.
وبصدور الحكم، تتجه الأنظار إلى الإجراءات القانونية التالية التي يحددها القانون للمحكوم عليهم، في وقت حظيت فيه القضية بمتابعة واسعة داخل مصر وخارجها.
وتحولت القضية خلال مراحل المحاكمة إلى واحدة من أكثر القضايا الجنائية تداولًا على منصات البحث والتواصل الاجتماعي، خصوصًا مع اقتراب موعد الحكم ثم صدوره اليوم.
ماذا حدث في جلسة اليوم؟
انعقدت محكمة جنايات القاهرة الجديدة في التجمع الخامس اليوم السبت للنطق بالحكم، بعد أن كانت المحكمة قد أحالت أوراق المتهمين الـ13 إلى مفتي الجمهورية في جلسة سابقة.
وبعد ورود الرأي الشرعي، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام على سارة خليفة و11 متهمًا آخرين، فيما صدرت أحكام مختلفة بحق بقية المتهمين في القضية.
وتبقى قضية سارة خليفة واحدة من أبرز القضايا التي أثارت اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا في مصر خلال عام 2026، خصوصًا بسبب حجم الاتهامات وعدد المتهمين وتفاصيل التحقيقات التي كشفت عنها أوراق القضية.
الخلاصة
قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت بالإعدام شنقًا على سارة خليفة و11 متهمًا آخرين في قضية «المخدرات الكبرى»، مع توقيع غرامات مالية ومصادرة المضبوطات.
ويأتي الحكم بعد أشهر من التحقيقات والمحاكمة وبعد إحالة أوراق 13 متهمًا إلى مفتي الجمهورية، لتدخل القضية بذلك مرحلة جديدة بعد صدور الحكم القضائي.





