ترامب يعلن إلغاء وثائق وقّعها بايدن بقلم آلي… خطوة مثيرة للجدل تفتح نقاشاً واسعاً حول قانونيتها

صعّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من هجومه على سلفه جو بايدن، بعدما أعلن الجمعة أن جميع الوثائق التي وقّعها بايدن باستخدام قلم آلي “أصبحت لاغية”، في خطوة أثارت تساؤلات قانونية واسعة.
وقال ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، إن نحو 92% من الوثائق والأوامر التنفيذية التي صدرت في عهد بايدن جرى توقيعها عبر قلم آلي، معتبراً أنها “لم تعد سارية المفعول”، ومتهماً الرئيس الديمقراطي بأنه لم يكن في وضع ذهني يسمح له بإدارة شؤون البلاد.
ويستخدم القلم الآلي — وهو جهاز ينسخ توقيع الشخص باستخدام حبر حقيقي — منذ عقود داخل المؤسسات الحكومية الأميركية لتوقيع الرسائل والوثائق بكميات كبيرة، وقد لجأ إليه العديد من الرؤساء والمسؤولين عبر التاريخ.
لكن ترامب يرى أن اعتماد بايدن عليه دليل على فقدان الأهلية، قائلاً إن “الأشخاص الذين شغلوا الجهاز فعلوا ذلك بطريقة غير قانونية”.
وتستند تقنية القلم الآلي إلى أنظمة آلية بدأت منذ القرن التاسع عشر مع جهاز “بوليغراف”، وتطورت لاحقاً لتُستخدم رسمياً داخل دوائر الحكومة الأميركية. وقد استُخدمت من قِبل رؤساء مثل هاري ترومان وجيرالد فورد وجون كينيدي وريتشارد نيكسون، فيما كان باراك أوباما أول رئيس يوقع قانوناً بهذه التقنية عام 2011.
ورغم أن استخدام القلم الآلي ليس جديداً، فإن إعلان ترامب إلغاء وثائق رسمية بناءً على طريقة توقيعها يظل خطوة غير مسبوقة من الناحية القانونية، وقد يفتح الباب أمام نقاش سياسي ودستوري حاد في الولايات المتحدة.





