مجموعة الرستماني والمركز الدولي للزراعة الملحية “إكبا” يفتتحان ثلاث منشآت متقدمة للبحث والتدريب الزراعي لتعزيز أجندتي الاستدامة والأمن الغذائي في دولة الإمارات

بحضور معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك ، وزيرة التغير المناخي والبيئة، افتتحت مجموعة الرستماني ثلاثة مرافق زراعية متطورة في المقر الرئيسي للمركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) بدبي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة وتطوير الزراعة المستدامة والبحث العلمي وتنمية القدرات في دولة الإمارات.
وشهد الحفل حضور مروان عبد الله الرستماني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الرستماني، وحسن عبد الله الرستماني، نائب رئيس المجلس، والدكتورة طريفة الزعابي، المديرة العامة للمركز الدولي للزراعة الملحية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين والخبراء والباحثين وممثلي الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والعالمية.
ويأتي هذا الافتتاح تتويجاً لمسار انطلق في نوفمبر 2023، عندما قدمت مجموعة الرستماني منحة للمركز بهدف توسيع برامج بناء القدرات الزراعية المخصصة للمزارعين والباحثين والطلاب. في أكتوبر 2024 وضع حجر الأساس للمجمع الجديد الممول بالكامل من مجموعة الرستماني ضمن إطار مبادراتها المجتمعية.
وفي تعليقه على الافتتاح، أكد مروان عبد الله الرستماني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الرستماني، أن الشراكة مع وزارة التغير المناخي والبيئة وإكبا انطلقت من التزام مشترك بدعم أولويات دولة الإمارات في مجالات الاستدامة والأمن الغذائي. وقال:”نفتخر بدعمنا الكامل ونثمن الشراكة الاستراتيجية البناءة مع وزارة التغير المناخي والبيئة و إكبا الذي أثمر عن افتتاح ثلاثة مرافق جديدة والتى تعتبر نموذج للتعاون المثمر بين القطاع الخاص والحكومي لتحقيق التقدم والنماء. هذه المرافق ستكون منارات للمعرفة وحاضنات للابتكار ومجال حيوي لجيل جديد من العلماء والطلاب والمزارعين والتي ستدعم الأهداف الاستراتيجية الرئيسية لدولة الإمارات في مجال الزراعة المستدامة والاستدامة البيئية. نؤمن في مجموعة الرستماني أن نجاحنا الحقيقي يكمن فى قدرتنا على إحداث تأثير إيجابي ومستدام في مجتمعنا ووطننا في ظل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة وذلك انطلاقاً من إيماننا الراسخ بمسؤوليتنا المجتمعية وسعياً منا للإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف “استراتيجية الأمن الغذائي الوطنية 2051″.
وأضاف : “نعتبر هذا التعاون استثماراً للمستقبل في مجال الاستدامة والابتكار والتعليم وذلك للحفاظ على البيئة وصونها لأجيال المستقبل. ونتطلع أن يساهم هذا المشروع فى الريادة والتقدم لدولة الإمارات في مجال الاستدامة البيئية .”
وتشكل المرافق الثلاثة الجديدة إضافة نوعية إلى منظومة البحث الزراعي في دولة الإمارات. إذ يستوعب مبنى التدريب ونقل المعرفة ما يصل إلى 300 مشارك في ورش عمل وندوات وبرامج تدريبية عملية مصممة خصيصاً للمزارعين والباحثين وصنّاع السياسات. أما مختبر زراعة الأنسجة النباتية، فيضم تجهيزات متطورة لدراسة وإكثار أنواع نباتية رئيسية، مثل أشجار النخيل والقرم، عبر تقنيات حديثة تدعم عمليات التحسين الوراثي والحفاظ على التنوع البيولوجي.
ويتيح نظام الزراعة المائية المتكامل تنفيذ بحوث تطبيقية حول الإنتاج الغذائي المستدام وكفاءة استخدام المياه، مقدّماً نماذج عملية قابلة للتطبيق في البيئات الجافة والمالحة في دولة الإمارات. وبفضل هذه المرافق، تتوفر بيئة متكاملة للبحث والابتكار والتعلم، تسهم في تعزيز القدرات الوطنية في مجالات الزراعة الذكية مناخياً، والإنتاج الموفّر للمياه، وبناء نظم غذاء مستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الشراكة تعكس التزام مجموعة الرستماني بدعم المشاريع الوطنية ذات الأثر الإيجابي والمستدام التي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات في الاستدامة وحماية البيئة وتعزيز الأمن الغذائي. كما تواصل المجموعة تركيزها على المشاريع التي تدعم الاستدامة والتعليم والتقدم العلمي وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التنمية المجتمعية، بما ينسجم مع قيمها الأساسية القائمة على الالتزام والتفاني والرؤية المستقبلية.

