*”داليا الشريف العبدلي.. سيدة التراث، وحارسة الهوية الثقافية”* *إعداد:الناشط الإعلامي بسام العريان

في زمن تتسارع فيه خطى التحديث، تبرز بعض الشخصيات كجسور تربط الحاضر بالماضي، وتُعيد للأصالة مكانتها في القلب والوجدان. من بين هذه الأسماء، تتألق *سعادة المستشارة الشريفة داليا الشريف العبدلي*، سفيرة التراث غير المادي، وواحدة من أبرز الأصوات المدافعة عن الهوية الثقافية الحجازية والسعودية على السواء.
*تراثٌ نابض بالحياة*
الشريفة داليا لا تكتفي بالحديث عن التراث، بل تحياه وتقدّمه بأسلوب حيّ نابض. ومن خلال مبادراتها الثقافية، ومشاركاتها في الفعاليات التراثية، تعكس صورة المرأة السعودية الواعية بأهمية الحفاظ على الموروث، والمنفتحة في ذات الوقت على أدوات العصر.
*متحف حيّ للبيت الحجازي*
يُعدّ مشروع “تراث وأثر” من أبرز إنجازاتها، حيث قدّمت من خلاله تجربة فريدة تُحاكي البيت الحجازي القديم بكل تفاصيله، بدءًا من الطراز المعماري وحتى العادات اليومية. وقد لاقى المتحف صدى واسعًا في الإعلام والمنصات الرقمية، إذ أحيا في نفوس الزوار حنينًا جميلًا لماضٍ أصيل.
*حضور لافت في الملتقيات*
وقد تشرفتُ بلقائها والتعرّف عليها خلال مشاركتها في ملتقى “الملهمات” بالعاصمة الأردنية عمّان*، حيث تركت أثرًا طيبًا بحضورها اللافت، وحديثها العميق، وإسهامها الثقافي الراقي. كانت مثالًا للمرأة صاحبة الرسالة، التي تحمل تراثها في قلبها، وتقدّمه بأناقة الفكر وجمال الروح.
*رسالة وهوية*
لا تنظر الشريفة داليا للتراث كـ “ماضي مضى”، بل كهوية مستمرة، وجسر يُبنى عليه المستقبل. لذا، فإن عملها في مجال التراث غير المادي ليس مجرد توثيق، بل دفاع عن الروح الأصيلة للمجتمع.
*شكر وتقدير*
كل التحية والتقدير لسعادة الشريفة داليا الشريف العبدلي، على جهودها القيّمة في صون التراث ونشر الوعي الثقافي، متمنين لها دوام التوفيق والتميز.
—




