مصر .. الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار تحتفل اليوم باليوم العربي لمحو الأمية

 

هيئة محو الأمية وتعليم الكبار

كتب: رضا الحصري 

تحتفل الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار .. اليوم الخميس الموافق ٨ يناير ٢٠٢٦ بذكري اليوم العربي لمحو الأمية .. والذي يوافق مثل هذا اليوم من كل عام ..

 

 

يأتي ذلك حيث أرست المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو”عبر الجهاز العربي لمحو الأمية وتعليم الكبار، تقليداً سنوياً بجعل الثامن من يناير يوماً عربياً لمحو الأمية. يمثل هذا اليوم وقفة سنوية لتقييم الإنجازات المحققة على الصعيدين الوطني والقومي، ودفع الخطط المستقبلية التي تتبنى تعليم الكبار كمسار استراتيجي للنهوض بالمجتمعات ..

 

ففي مثل هذا اليوم الموافق ٨ يناير من كل عام، تجدد المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التزامها بالعمل على تعزيز الوعي الجماعي والفردي في دولنا العربية ..

 

ويؤكد محمد عطيه مستشار السيد وزير التربية والتعليم والمشرف العام على أعمال رئيس هيئة محو الأمية وتعليم الكبار على أن تعليم الكبار ليس مجرد غاية تعليمية، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.وفي ضوء مرتكزات الجمهوريه الجديده التي دعا اليها الرئيس السيسى رئيس الجمهورية جمهوريه خاليه من الفقر والجهل والمرض ..

 

فنعمل جاهدين على تعزيز الوعي المجتمعي وتطوير مهارات الكبار، بما يضمن تمكينهم من مواكبة المتطلبات المتسارعة لسوق العمل الحديث ..

 

ويعد محو الأمية جزءاً لا يتجزأ من الهدف الرابع للتنمية المستدامة، الرامي إلى “ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع” ..

 

وفي هذا السياق .. تتناغم رؤيتنا مع تطلعات منظمة اليونسكو لضمان إلمام الشباب والكبار بمهارات القراءة والكتابة والحساب بحلول عام 2030. لذا، نؤكد على ضرورة تضافر كافة الجهود والرؤى الوطنية والإقليمية والدولية، وندعو إلى ابتكار أساليب غير تقليدية وأدوات تعليمية ذكية قادرة على المواجهة الشاملة للأمية وتجاوز التحديات الراهنة، والأستفادة بالتجارب الناجحة في الدول العربية ..

 

لقد قطعت “الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار” خلال الأعوام السابقة أشواطاً كبيرة؛ بفضل توجهات السيد الوزير محمد عبداللطيف وزير التربيه والتعليم والتعليم الفني وتلاحم مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، وبفضل إرادتكم الصلبة في تغيير الواقع نحو الأفضل ..

 

إن رؤيتنا لعام 2026 لم تعد تقتصر على محو الأمية الأبجدية فحسب، بل تمتد لتشمل “التمكين الرقمي والثقافي” وصولاً إلى مجتمع المعرفة. نسعى من خلال ذلك إلى مواكبة متغيرات العصر الرقمي والتوجهات العالمية، مع التمسك الراسخ بهويتنا العربية الأصيلة، ليكون تعليم الكبار جسراً حقيقياً نحو حياة كريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى