الجيش الفنزويلي ينشر شهادات جنوده عن الهجوم الأميركي ومحاولة اعتقال مادورو

كشف الجيش الفنزويلي، عبر منصاته الرسمية، روايات ميدانية لجنوده توثق ما واجهوه خلال الهجوم الأميركي الأخير وعملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، متضمّنة مقاطع فيديو لشهادات جنود تحدثوا عن نجاتهم وإصاباتهم وخسائرهم.
وأظهرت مقاطع نُشرت على صفحة القوات المسلحة الفنزويلية في فيسبوك رقيباً أول يروي نجاته من انفجار قنبلة، إلى جانب شهادة لجندي أُصيب بنيران طائرة أثناء محاولته الصعود إلى دبابة. ووقعت هذه الأحداث في 3 يناير، تزامناً مع غارات أميركية واسعة النطاق على فنزويلا، في تصعيد غير مسبوق أدخل البلاد في حالة من عدم اليقين.
وتحدث الرقيب أول ريكاردو سالازار من سريره في المستشفى عن تعرضه للقصف بالقرب من الجامعة الوطنية التجريبية للقوات المسلحة، المجاورة لقاعدة لا كارلوتا العسكرية شرق كاراكاس. وقال إنه سمع صفيراً أعقب انفجاراً عنيفاً أفقده الوعي، موضحاً أنه هرع لمحاولة استخدام سلاحيه المضادين للطائرات من طراز «إيغلا-إس» روسيي الصنع، قبل أن تسقط قنبلة بالقرب منه.
وأضاف سالازار أن الانفجار أطاح به وبزميله الرقيب أول ويلفريدو، الذي بقي واعياً وساعد في إنقاذه، مشيراً إلى أن الدمار كان شاملاً في المكان عقب استعادته وعيه.
وفي شهادة أخرى بثتها قناة «تيليسور»، قال الرقيب فرانسيسكو ماتشيلاندا إن وحدته اعترضت مروحية خلال الهجمات، مؤكداً أن انتشار الجنود وإطلاق النار من مواقع متعددة أجبر الطائرة على الارتفاع والمغادرة. وأعرب ماتشيلاندا عن فخره بالدفاع عن بلاده، رافضاً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حكم الولايات المتحدة لفنزويلا، قائلاً: «نحن شعب حر، وسنبذل قصارى جهدنا للدفاع عن بلدنا».
كما نُشر مقطع ثالث يستذكر مقتل الملازم أول ليرويس جيوفاني ريفيرو تشيرينوس، البالغ 27 عاماً، خلال الهجمات. وروى أحد زملائه تفاصيل محاولته الصعود إلى دبابة قبل أن تستهدفه طائرة بالرصاص، مؤكداً أنه قُتل وهو يدافع عن مبادئه، واصفاً إياه بـ«البطل».
وتأتي هذه الشهادات في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية والعسكرية في فنزويلا، وسط ردود فعل محلية ودولية على التطورات الأخيرة.
المصدر: CNN

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى