روبيو: واشنطن لن تدير ظهرها للعالم بعد الانسحاب من منظمات دولية

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن قرار الولايات المتحدة الانسحاب من عدد من المنظمات الدولية لا يعني تراجعها عن دورها العالمي، مشدداً على أن واشنطن «لن تدير ظهرها للعالم» رغم هذه الخطوة.
وجاءت تصريحات روبيو بعد توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، مذكرة تقضي بانسحاب الولايات المتحدة من 66 منظمة دولية، بينها 31 منظمة تابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وهو قرار أثار انتقادات دولية وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه حياله.
وكتب روبيو على منصة «سابستاك» أن الانسحاب لا يعكس عزلة أميركية، بل رفضاً «لنموذج قديم من التعددية» يعتبر دافعي الضرائب الأميركيين ضامنين لنظام إدارة عالمية واسع من دون نتائج ملموسة.
وأضاف أن بلاده ستجري مراجعة إضافية لمشاركتها في منظمات دولية أخرى، مؤكداً أن «استثمار أموال دافعي الضرائب في مؤسسات تفتقر إلى النتائج والمساءلة أو لا تحترم المصالح الوطنية الأميركية لم يعد مقبولاً».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى