عُمان في 11 يناير: مسيرة نهضة متجددة وإنجازات تتواصل

.متابعة _ بسام العريان
يمثل الحادي عشر من يناير من عام ٢٠٢٠م لحظة تاريخية فارقة في مسيرة سلطنة عُمان الحديثة، حيث شهدت البلاد انتقالاً سلساً ومباركاً لمقاليد الحكم، نال تقدير واحترام العالم أجمع. ففي هذا اليوم، تسلم حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم القائد الاعلى -حفظه الله – أمانة القيادة خلفاً للسلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-، لتبدأ عُمان مرحلة جديدة من تاريخها المجيد، قوامها الاستمرارية في الثوابت والطموح نحو آفاق لا تحدها حدود.
إن هذه المناسبة العزيزة على قلب كل عُماني هي نقطة انطلاق استراتيجية لمسيرة “النهضة المتجددة” التي تستند في جوهرها إلى حكمة القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة لمستقبل مزدهر. فمنذ اليوم الأول، أكدت القيادة الحكيمة أن عُمان ستمضي قدماً في طريق البناء والتطوير، مستلهمة من إرثها العريق القوة، ومن تطلعات شبابها العزيمة، لتظل السلطنة واحة للأمن والأمان ومنارة للتقدم والنمو، مع الالتزام بمبادئها الثابتة في السياسة الخارجية والتركيز على رؤية “عُمان ٢٠٤٠” كخارطة طريق نحو الازدهار.
وإننا اليوم، وفي ظل هذا العهد المتجدد تظل أبصارنا وبصائرنا شاخصة نحو المستقبل الواعد، داعمين بكل ثبات وإخلاص النظرة الثاقبة لسلطاننا وقائدنا المجدد -أيده الله-، ومؤكدين على تكاتفنا ودعمنا المطلق للحكومة الرشيدة في تنفيذ توجهاتها السديدة بما يرضي تطلعات سلطاننا المفدى ويحقق أهداف هذه المسيرة المظفرة. إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأن قفزتنا النوعية وقوتنا الحقيقية تكمن فيما يرمي إليه جلالته من رفعة وسؤدد، مستندين في ذلك إلى توفيق الله أولاً، ثم إلى ايمان جلالته بنا وايماننا بوحدتنا الوطنية الراسخة التي جُبلنا عليها؛ تلك الوحدة التي كانت وستبقى حصننا المنيع، واضعين نصب أعيننا أن عُمان القوية هي عُمان السائرة بعزيمة لا تلين خلف قيادتها الملهمة نحو ذرى المجد والتمكين.
وفي ختام هذه المناسبة الوطنية الغالية، نجدد العهد والولاء بأن نبقى الجند الأوفياء لهذا الوطن العزيز وقائده المفدى، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالة السلطان المعظم، ويمده بعونه وتوفيقه، وأن يديم على عُمان وأهلها نعمة الأمن والأمان والازدهار، لتستمر مسيرة النهضة المتجددة بكل ثبات واقتدار، وتظل راية السلطنة خفاقة بالعز والمجد بين الأمم.



