فيضانات عارمة ورياح قوية تضرب شمال لبنان وتشل حركة الطرق والمنازل


مع دخول المنخفض الجوي مساء أمس، شهد شمال لبنان هطولات مطرية غزيرة تسببت بفيضانات واسعة أغرقت الطرقات الرئيسية والفرعية، وألحقت أضرارًا كبيرة بالممتلكات والمزروعات، بالتزامن مع رياح عاتية زادت من حدة الخسائر.
تحول أوتوستراد البداوي إلى ما يشبه بحيرة مياه، ما أدى إلى توقف عدد من المركبات وسط الطريق، فيما غرقت طرق داخلية وأصيب المواطنون بحالة هلع. وفي عكار، فاضت المياه على الأوتوستراد الدولي في منطقة العبدة، ما سبب شللًا جزئيًا في حركة المرور، وسط مطالبات بالتدخل العاجل لمعالجة شبكات تصريف مياه الأمطار.
على الحدود الشمالية، فاض النهر الكبير الفاصل بين لبنان وسوريا، ما ألحقت أضرارًا جسيمة بالأراضي الزراعية ودخلت المياه بعض المنازل، الأمر الذي دفع الأهالي إلى إخلائها احترازيًا. وصيادو مرفأ العريضة ناشدوا تقديم الدعم بعد تعرض مراكبهم ومعداتهم لأضرار كبيرة.
كما اقتلعت الرياح القوية لوحات إعلانية وطارت ألواح الطاقة الشمسية وسقطت أشجار، ما أدى إلى أضرار مادية وإغلاق مؤقت للطرق. وفي المرتفعات الجبلية الشمالية، أدت الثلوج والجليد إلى صعوبة التنقل وإغلاق عدد من الطرق، وسط تحذيرات من الانزلاقات.
هذا المنخفض أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول الجهوزية الرسمية والبلدية لمواجهة الأحوال الجوية القاسية، والحاجة لاتخاذ إجراءات استباقية للحد من تكرار الفيضانات والأضرار مع كل عاصفة تضرب البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى