ماجد القرعان يضع النقاط على الحروف أمام الرأي العام

قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾
بيان إلى الرأي العام
إشارة إلى ما صدر ونُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل النائب والصحفي حسين العموش، متضمنًا اتهامات مباشرة بحقي، وأوصافًا مسيئة، وادعاءات لا أساس لها من الصحة، تمس سمعتي المهنية والشخصية، فإنني أضع الرأي العام أمام الوقائع التالية بكل وضوح ومسؤولية:
أولاً:
تعرضت لحملة إساءة وتشويه ممنهجة من قبل المذكور بمنشورات على صفحته موجهة لي شخصياً باسمي الصريح، استخدم فيها مفردات واتهامات ملفقة، أترفع عن إعادة ذكرها أو الانزلاق إلى مستواها، احترامًا لنفسي، ولمهنتي، وللرأي العام.
وإن ما نُسب إليّ في تلك المنشورات من اتهامات وأوصاف هو غير صحيح جملةً وتفصيلًا، ولا يستند إلى أي وقائع أو مستندات أو أحكام، وهو ما أعتبره إساءة مباشرة تمس سمعتي المهنية والشخصية، التي بنيتها خلال أكثر من ثلاثة وأربعين عامًا من العمل الصحفي والإعلامي المعروف للقاصي والداني.
ثانيًا:
سبق تلك المنشورات قيام المذكور بإرسال رسائل عبر تطبيق “واتساب” من هاتفه الشخصي، حملت في مضمونها وعيدًا وتهديدًا، وأتبعها فورًا بإرسال صورة لمنشور نشره على صفحته بعنوان:
(الإنذار للمبتز ماجد القرعان – شكرًا لنقابة الصحفيين)
وهو منشور تضمن ادعاءات غير صحيحة، لا تستند إلى وقائع أو أدلة.
الأمر الذي جعلني، ومن منطلق مهني بحت، أتمنى لو بادرت نقابة الصحفيين الأردنيين – مجلسًا وأعضاءً – إلى توضيح الحقيقة للرأي العام، إما بتأكيد ما ورد أو نفيه صراحة، حمايةً للمهنة، وللصحفيين، ومنعًا لتداول معلومات غير دقيقة.
ثالثًا:
كان ردي على الرسائل التي وصلتني مقتصرًا على كلمتين فقط (شكرًا جزيلاً)، دون أي رد أو تعليق، إيمانًا مني بأن السجال عبر وسائل التواصل لا يخدم الحقيقة، وأن المرجعية الوحيدة للفصل في مثل هذه القضايا هي القضاء الأردني.
رابعًا:
تابعت لاحقًا منشورات إضافية لم تختلف في مضمونها عن سابقتها من حيث الإساءة والتجريح، ورغم ذلك التزمت الصمت الكامل، ولم أكتب حرفًا واحدًا ردًا عليها، باستثناء قيامي بنشر صورة الرسالة التي وصلتني على صفحتي الخاصة كما هي، دون تعليق، احترامًا للرأي العام، وتركًا الحكم للناس.
خامسًا:
انهالت عليّ اتصالات المحبين والأصدقاء والمعارف من مختلف أنحاء المملكة، ومن بينهم من اختلف معي في الرأي ومن اتفق، إلا أن القاسم المشترك بينهم جميعًا كان استنكار ما نُشر ورفض الأسلوب والاتهامات الواردة فيه، مع التأكيد على ثقتهم بمسيرتي المهنية وسيرتي الصحفية، وهو ما أعتز به بعد مسيرة امتدت لأكثر من ثلاثة وأربعين عامًا في العمل الإعلامي، في مختلف المؤسسات الإعلامية من اذاعة وتلفزيون رسمي وصحيفة الدستور واذاعتي الجيش والأمن العام وصولًا إلى رئاستي لتحرير صراحة نيوز منذ خمسة عشر عامًا، ملتزمًا خلالها بالمهنية، وبثوابت الدولة، وبسيادة القانون.

سادسًا:
أؤكد أنني وحتى هذه اللحظة، لا أعرف دوافع ما صدر عن النائب حسين العموش، وأحصر هذا الخلاف به شخصيًا، ولا أتبنى أي اتهام أو تفسير خارج ما صدر عنه شخصيًا وباسمه، وأرفض الزج بأسماء أو جهات أخرى في هذا الخلاف، واضعًا كامل الأمر في عهدة القضاء الأردني العادل، الذي نثق به ونفاخر به العالم.

ختامًا:
وانطلاقًا من ثقتي المطلقة بالقضاء، فقد قمت بتسجيل شكوى رسمية لدى المدعي العام مدعمة بالوثائق، وتقدمت بشكاوى أصولية إلى نقابة الصحفيين وإلى معالي رئيس مجلس النواب، إيمانًا مني بأن الحقيقة لا تُحمى بالضجيج، بل بالقانون.
حفظ الله الأردن أرضًا وقيادةً وشعبًا، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
الصحفي ماجد القرعان
رئيس تحرير صراحة نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى