أحمد الشغدلي: بقيادة عبدالله كامل انطلاقة جديدة لمجلس الأعمال السعودي الأردني

الرياض – بسام العريان
تتجه أنظار الأوساط الاقتصادية في كل من الرياض وعمان صوب العاصمة السعودية يوم الأربعاء المقبل (21 يناير 2026)، حيث تنطلق فعاليات “ملتقى الأعمال السعودي الأردني”. ويأتي هذا الملتقى في توقيت استراتيجي يعكس حيوية العلاقات الاقتصادية، تزامناً مع الدورة الجديدة لاتحاد الغرف السعودية ومجلس الأعمال المشترك.
قيادة اقتصادية متجددة
يشهد الملتقى حضوراً قيادياً رفيع المستوى، حيث يمثل الجانب السعودي سعادة الأستاذ عبدالله بن صالح كامل، رئيس اتحاد الغرف السعودية، فيما يترأس الوفد الأردني سعادة العين خليل الحاج توفيق، رئيس غرفة تجارة الأردن.
وعلى مستوى مجلس الأعمال السعودي الأردني (الجانب السعودي)، يبرز التشكيل الجديد الذي تم انتخابه مؤخراً لقيادة دفة التعاون التجاري، ويضم كلاً من:
المهندس عبدالرحمن بن حسن الثبيتي: رئيساً لمجلس الأعمال السعودي الأردني.
الأستاذ أحمد بن سالم الشغدلي: نائباً لرئيس المجلس.
الأستاذ موسى بن عبدالله الصخيبر (العنزي): نائباً لرئيس المجلس.
خارطة طريق للتكامل التجاري
يهدف الملتقى إلى تفعيل دور القطاع الخاص في تحقيق التكامل الاقتصادي، مستنداً إلى قوة العلاقات التاريخية. وصرحت مصادر منظمة أن الأجندة ستشهد التركيز على:
المشاريع الاستثمارية الكبرى: استعراض الفرص المتاحة في المدن الصناعية الأردنية ومشاريع رؤية السعودية 2030.
الشراكات اللوجستية: تعزيز دور النقل والخدمات اللوجستية كعمود فقري للتجارة البينية، بقيادة خبرات أعضاء المجلس الجدد في هذا المجال.
لقاءات B2B: عقد اجتماعات مكثفة بين الشركات الأردنية (أكثر من 60 شركة) ونظيراتها السعودية لتوقيع مذكرات تفاهم فورية.
ثقل اقتصادي وتاريخي
يُذكر أن الاستثمارات السعودية في الأردن تعتبر من الأكبر عربياً، حيث تتجاوز 13 مليار دولار في قطاعات حيوية كالطاقة والنقل والتطوير العقاري. ويُنتظر أن يسهم التشكيل الجديد لمجلس الأعمال، برئاسة المهندس الثبيتي ونائبيه الأستاذ الشغدلي والأستاذ الصخيبر، في ضخ دماء جديدة وابتكار حلول عملية لتنمية التبادل التجاري وتجاوز أي عقبات إجرائية.
ومن المقرر أن يختتم الملتقى أعماله بإعلان “إعلان الرياض للتعاون الاقتصادي السعودي الأردني 2026″، والذي سيتضمن خطة عمل تنفيذية للمرحلة القادمة.




