في رحاب الإسراء والمعراج.. قوافي “سوار الذهب” تزيّن اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين

بقلم: عبد الكريم الشنون
مستشار جودة الحياة والتمكين الاجتماعي
احتفاءً بمعجزة الإسراء والمعراج، تلك المحطة الروحية التي ربطت الأرض بالسماء والقدس بمكة، نظم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين واللجنة الثقافية، برعاية وزارة الثقافة، أمسية شعرية استثنائية في قاعة روكس العزيزي بمبنى الاتحاد في الشميساني. وقد شهدت الأمسية حضوراً لافتاً تمثل في سعادة سفير جمهورية السودان لدى المملكة الأردنية الهاشمية، السيد حسن سوار الذهب، الذي لم يقتصر حضوره على الجانب البروتوكولي فحسب، بل شارك الحضور وجدانيّاً وأدبيّاً حينما ارتقى منصة الإلقاء ليصدح بقصيدة بليغة في مديح المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام .
ونثر سعادة السفير عبير القوافي بصوت مفعم بالمحبة، حيث ألقى أبياتاً مختارة من قصيدة في المديح النبوي جاء فيها:
“صَبَبْتُ دُموعاً يَشهدُ الحُزنُ أنَّها.. أَتتْ من فُؤادٍ بالغَرامِ مُتيَّمِ / وليسَ لَهُ من ذَا التَّتيُّمِ مُشرحٌ.. سوى أَنْ يَرى مَعشوقَهُ فيُسلِّمِ / يقولُ لِيَ المَعشوقُ لا تَخشَ بَعدَ ذَا.. حِجاباً ولا طَرْداً فَعهدي مُتمَّمِ / مَتى ما أردتَ القُربَ منِّي فنادِني.. ألا يا رَسولَ اللهِ إنِّيَ مُغْرَمُ”.
وقد عكست هذه المشاركة النوعية الإرث الثقافي السوداني العريق في التعلق بمقام النبوة، وأضفت على الأمسية جوّاً من الألفة والمودة الصادقة بين الشعبين الشقيقين.
الأمسية التي أدارها الكاتب الناقد علي القيسي، شهدت مشاركات شعرية مميزة لكل من الشعراء: حكمت العزة، عفاف غنيم، وعدنان الرحاحلة. الذين طافوا في فضاءات المعجزة النبوية بكلماتهم العذبة، مستلهمين من ذكراها العطرة دروس الصمود والارتقاء الروحي. واختتمت الفعالية وسط إشادة واسعة بتنظيم اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، وبدور سعادة السفير السوداني في إثراء المشهد الثقافي بمشاركته الأدبية التي ستبقى محفورة في ذاكرة الحضور.




