جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ينظم ندوة ثقافية للأستاذ الدكتور علي جمعة

 

 

كتب: رضا الحصري

نظم جناح المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة ثقافية للأستاذ الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وبمشاركة واسعة من علماء ومفكرين وقضاة من داخل مصر وخارجها، في أجواء اتسمت بالترحاب والحفاوة، والفكر المستنير .. بحضور وزير الأوقاف وكوكبة من الضيوف من داخل مصر وخارجها والوزير يصحب المشاركين في الندوة إلى زيارة جناح الأزهر الشريف بالمعرض ..

كان في استقبال الأستاذ الدكتور علي جمعة كلٌّ من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي – الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والأستاذ الدكتور أسامة رسلان – المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، وعدد من قيادات الوزارة؛ فيما شهدت الندوة حالة من التفاعل الإيجابي والإقبال الكبير من رواد المعرض وضيوفه، وأدار الندوة الإعلامي حسن الشاذلي.

وكان ذلك بحضور رفيع المستوى من القيادات الدينية والعلمية، ومشاركة نخبة من العلماء والمفتين من مختلف دول العالم الإسلامي؛ من بينهم فضيلة الوزير الدكتور صابودين عبد الرحيم – رئيس اللجنة الوطنية للمسلمين في الفلبين، والدكتور محمد بشاري – الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، وفضيلة الشيخ الدكتور رياض حسن بازو، عضو مجلس الشورى بجمعية الفتوى الإسلامية في لبنان، وفضيلة الشيخ محمد المغربي – مدير العلاقات الدولية في المجلس الصوفي العالمي، وعدالة القاضي الدكتور إبراهيم المريخي – وكيل محكمة التمييز، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مملكة البحرين، والدكتور سميور نصيرف – رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، والشيخ عمر سالم باجخيف – صاحب ومدير دار المنهاج للنشر والتوزيع، والأستاذ الدكتور سيف بن علي العصري – الأستاذ بأكاديمية بلغار في جمهوريه تتارستان، والشيخ الدكتور وفيق حجازي – نائب سماحة مفتي لبنان، وفضيلة الدكتور حسن القادري من جمهورية باكستان الإسلامية، وفضيلة الدكتور جمال السفرتي – مستشار المشيخة الإسلامية الألبانية، عميد كلية الدراسات الإسلامية في جامعة ألبانيا، إلى جانب عدد من العلماء والمفكرين من داخل مصر وخارجها.

وفي مستهل كلمته، وجّه الأستاذ الدكتور علي جمعة الشكر لوزير الأوقاف، وللأمين العام للمجلس، متناولًا محور الندوة التي جاءت تحت عنوان «بناء الإنسان»، مؤكدًا أن هذه القضية من القضايا المحورية التي تحتاج إلى رؤية واضحة وبرنامج شامل يحدد علاقة الإنسان بالكون، ويسهم في بناء شخصية متكاملة ومتوازنة. وأوضح فضيلته أن رسالة الإنسان في الحياة تقوم على العبادة والعمارة والتزكية، مشيرًا إلى أن الله تعالى خلق الإنسان جسدًا ونفخ فيه من روحه، وأن من الناس من ينتصر عقله على هواه، مؤكدًا أن الإنسان يتكوّن من بُعدين أساسيين: نفسي وعقلي، وأن المجتمع في حاجة إلى عقل واعٍ عامر، ونفسٍ مطمئنة مستقرة.

ومع انتهاء الندوة، طلب الوزير من الحضور أن يصحبوه إلى جناح الأزهر الشريف بوصفه الحاضنة الأم والمؤسسة الأكبر للعلم والعلماء؛ وكان في كريم استقبالهم فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني – وكيل الأزهر الشريف، وقد أعرب وكيل الأزهر الشريف عن سعادته البالغة باستقبال الوزير وضيوفه من مختلف الدول؛ ناقلاً إليهم تحيات فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر الشريف، ومؤكدًا سعادة الأزهر بنعمة الله وفضله بالقيام على خدمة الدين ونشر رسالة الأمة الوسط كما أرادها الله سبحانه.

كما سعد الحاضرون بوصول فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد – مفتي الجمهورية، إلى الجلسة. فيما حرص فضيلة وكيل الأزهر الشريف على سماع كلمات المشاركين الذين أبدوا سعادتهم البالغة بزيارة جناح الأزهر واقتناء إصداراته، والتوقيع في سجل زيارات الشرف بجناح الأزهر الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى