آخر ما قالته المحامية زينة المجالي قبل وفاتها إثر تعرضها للطعن

توفيت المحامية زينة المجالي متأثرة بإصابتها جراء تعرضها للطعن، أثناء محاولتها الدفاع عن أفراد من عائلتها، في اعتداء نفذه شخص يُشتبه بأنه كان في حالة غير طبيعية، وفق ما أفادت به مصادر مقربة.
وأثار رحيل المجالي موجة واسعة من الحزن والأسى، خاصة مع تداول شهادات عديدة من زملائها ومعارفها، أكدوا فيها ما عُرفت به من أخلاق رفيعة، وطيبة قلب، ورقي في التعامل، ما جعل خبر وفاتها صادمًا ومؤلمًا لكل من عرفها أو سمع بسيرتها.
وأكد مقربون أن المجالي، ورغم أنها لم تكن معروفة على نطاق واسع على الصعيد الشخصي لدى الجميع، إلا أن سمعتها الطيبة وسيرتها الإنسانية برزتا بقوة بعد رحيلها، حيث تركت أثرًا بالغًا وحزنًا عميقًا في قلوب كثيرين.
ويعيد هذا الحادث الأليم تسليط الضوء على خطورة ترك الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سلوكية أو حالات تعاطٍ من دون متابعة أو تدخل مناسب من ذويهم والجهات المعنية، لما قد يترتب على ذلك من مآسٍ ونتائج مؤلمة.
رحم الله المحامية زينة المجالي، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان





