قسد تحتفل بالذكرى 11 لتحرير كوباني وتحذر من محاولات تقويض الانتصار

بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لتحرير كوباني من تنظيم داعش، أكدت قوات سوريا الديمقراطية (“قسد”) أن هذا الانتصار شكّل نقطة تحول حاسمة في الحرب ضد الإرهاب، ورسّخ إرادة الشعوب الحرة في مواجهة مشاريع التطرف.
وجاء في بيان القيادة العامة لـ”قسد” اليوم الاثنين، أن معركة كوباني كانت معركة مصير دفاعاً عن القيم الإنسانية، مشيرة إلى أن هزيمة داعش لم تقتصر على الجانب العسكري، بل كانت فكرية وأخلاقية أنهت مشروع التنظيم العابر للحدود.
وأشار البيان إلى أن المدينة التي هزمت داعش تتعرض اليوم لمحاولات حصار وهجمات تهدف إلى تقويض الاستقرار وضرب رمزية الانتصار، محذراً من أن أي زعزعة للأمن في شمال وشرق سوريا تشكل خطراً مباشراً على الأمنين الإقليمي والدولي، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية مكتسبات الحرب على الإرهاب ومنع عودة التنظيمات المتطرفة.
ويأتي هذا التذكير بالتزامن مع جهود الحكومة السورية و”قسد”، التي وقعتا في 18 يناير 2026 اتفاقاً لوقف إطلاق النار ودمج عناصر التنظيم ضمن الدولة، في ظل استمرار خروقات التنظيم التي وصفتها الحكومة بـ”التصعيد الخطير”، فيما تواصل الإدارة السورية برئاسة أحمد الشرع جهودها لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.





