ارتفاع حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران وسط تعتيم إعلامي وانقطاع الإنترنت

أكدت «وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان» (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، مقتل 5848 شخصاً خلال الاحتجاجات في إيران، بينهم 5520 متظاهراً و77 قاصراً، إضافة إلى 209 من أفراد قوات الأمن و42 من المارة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة قتل محتملة وقعت خلال الأحداث.
وأفادت الوكالة باعتقال ما لا يقل عن 41283 شخصاً على خلفية الاحتجاجات، في وقت أعلنت فيه السلطات الإيرانية، الأسبوع الماضي، أول حصيلة رسمية تشير إلى مقتل 3117 شخصاً.
وفي السياق ذاته، أكدت منظمة «نتبلوكس» المعنية بمراقبة الإنترنت عالمياً أن استمرار انقطاع الخدمة في إيران يعقّد عملية التحقق من الحجم الحقيقي لحملة القمع ضد المدنيين، موضحة أن القيود المفروضة على الشبكة يتم تشديدها للحد من تجاوزها، بالتزامن مع ترويج حسابات حكومية لرواية رسمية للأحداث.
من جانبه، قال المسؤول الرفيع في مجال الاقتصاد الرقمي في إيران حسين رفيعيان إن السلطات تأمل بإعادة ربط الشركات بالإنترنت الدولي خلال اليوم أو اليومين المقبلين، بحسب ما نقلت عنه وكالة مهر الإيرانية. وفي المقابل، أفادت قناة «إيران إنترناشونال» الناطقة بالفارسية والتي تبث من خارج البلاد بأن أكثر من 36500 إيراني قُتلوا على يد قوات الأمن خلال يومين فقط في يناير كانون الثاني، استناداً إلى تقارير ومصادر خاصة، وهي أرقام لم يتسنّ التحقق من صحتها بشكل مستقل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى