اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين يحتفي برواية «المنفى الخامس» للروائي محمود رحّال

أقام اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، مساء الأربعاء ، حفلًا ثقافيًّا مميّزًا احتفاءً بإشهار رواية «المنفى الخامس» للروائي محمود رحّال، وذلك بحضور رئيس اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الأستاذ عليان العدوان، والاستاذ حسان المجالي رئيس المتقى الثقافي الاردني إلى جانب نخبة من الأدباء والكتّاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.
وتضمّن الحفل قراءةً نقديّةً وشهادةً إبداعيّةً قدّمها الكاتب والأديب ممدوح مرجي الغليلات، تناول فيها الأبعاد الإنسانية والفكرية للرواية، مؤكدًا أن «المنفى الخامس» لا يقدّم سردًا حكائيًّا تقليديًّا، بل يشتغل على مفهوم المنفى بوصفه حالةً وجوديةً وزمنيةً تتجاوز الجغرافيا، لتلامس الذاكرة والوعي وحقّ الإنسان في السرد.
وأشار الغليلات إلى أن الرواية تنطلق من وعيٍ عميقٍ بالقضية الفلسطينية، وتعيد مقاربتها بلغةٍ سرديةٍ هادئةٍ ورصينة، قادرةٍ على حمل الألم دون خطابية، وتحويل المعاناة إلى معنى إنساني مفتوح، يجعل القارئ شريكًا في التجربة لا مجرّد متلقٍّ لها.
كما توقّف عند ملامح تجربة الكاتب محمود رحّال، معتبرًا إياه قلمًا واعيًا يمتلك حساسيةً عاليةً في بناء الشخصيات، وقدرةً لافتةً على قراءة الحدث التاريخي من زاوية إنسانية، بعيدًا عن المباشرة أو الأدلجة، مع اشتغالٍ واضحٍ على التفاصيل بوصفها مفاتيح لفهم المأساة الكبرى.
من جهته، عبّر الروائي محمود رحّال عن شكره لاتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين على احتضان هذا الحفل، مثمّنًا القراءة النقدية التي رافقت العمل، ومؤكدًا أن الرواية ليست مجرّد نصٍّ أدبي، بل موقفٌ ثقافي وأخلاقي، وشهادةٌ حيّة في وجه النسيان.
وقد أدارت فقرات الحفل الأستاذة فاتن أبو شرخ، التي أسهمت بحضورها وإدارتها في إنجاح الأمسية وإبراز محاورها الثقافية والفكرية.
ويأتي هذا الحفل ضمن نشاطات اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين الرامية إلى دعم الإبداع العربي، وتعزيز حضور الرواية بوصفها أداة وعي وبناء ذاكرة، ومنبرًا للدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة. وفي نهاية الحفل تفضل العدوان والمجالي بتسليم الشهادات التكريمية للمشاركين وتم التقاط الصور التذكارية لهذه المناسبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى