وول ستريت تغلق منخفضة مع ضغط أسهم التكنولوجيا وتباين الأسواق
أنهت الأسواق الأميركية جلسة تداولها الأخيرة على انخفاض، وسط تراجع شهية المخاطرة وتصاعد الضغوط على أسهم قطاع التكنولوجيا. وجاء هذا الأداء في وقت يوازن فيه المستثمرون بين تثبيت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ونتائج أرباح الشركات الكبرى، بالإضافة إلى تقييم التوقعات المستقبلية للاقتصاد الأميركي.
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي منخفضاً بنسبة 0.16% فاقداً نحو 79 نقطة عند 48,936.77 نقطة، بينما تكبّد مؤشر ناسداك المركب أكبر الخسائر، متراجعاً بنسبة 1.28% أو 306 نقاط ليغلق عند 23,551.85 نقطة، في ظل عمليات بيع مكثفة لأسهم التكنولوجيا. أما مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فقد تراجع بنسبة 0.54% إلى 6,940.10 نقطة، مواصلاً انخفاضه لليوم الثاني على التوالي.
وعكست العقود الآجلة لمؤشرات السوق نفس الضغوط، حيث تراجعت عقود ستاندرد آند بورز 500 تسليم مارس بنسبة 0.52% إلى 6,970 نقطة، وانخفضت عقود ناسداك 100 الآجلة بنسبة 1.07%، ما يشير إلى احتمال استمرار الضغوط البيعية في الجلسات المقبلة.
يأتي هذا التباين في أداء المؤشرات وسط تحسن محدود في القطاعات التقليدية، فيما لا تزال الأسواق تحت تأثير عوامل خارجية متزايدة تشمل نتائج أرباح الشركات، وضعف الدولار، والتوترات الجيوسياسية العالمية.




