ملفات إبستين تكشف صلات أميرتين أوروبيتين بالمجرم الجنسي

كشفت الوثائق الجديدة الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، والمتعلقة بقضية المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، عن ظهور اسمي أميرتين أوروبيتين بارزتين ضمن أوراقه وهما ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت والأميرة صوفيا ملكة السويد.

وأوضحت الوثائق أن الأميرة ميت ماريت أقامت في منزل إبستين بولاية فلوريدا لمدة أربعة أيام وتواصلت معه عبر البريد الإلكتروني مئات المرات بين عامي 2011 و2013، في وقت كان فيه إبستين مداناً بجرائم جنسية. واعترفت ولية العهد النرويجية بأنها أظهرت “سوء تقدير” وأعربت عن “الندم على أي تواصل معه”، مؤكدة أنها تتحمل المسؤولية عن عدم التحقق من خلفيته بشكل أفضل.

أما الأميرة صوفيا فقد ذكرت الوثائق أنها تلقت دعوة شخصية من إبستين لحضور عرض مسرحي في برودواي عام 2012، وهو ما نفته الدائرة الملكية السويدية جملة وتتفصيلاً، مشيرة إلى أن الأميرة “لم تشارك في العرض” وكانت موجودة في السويد في التاريخ المذكور. ولم يقدم القصر تفسيراً لكيفية ظهور اسمها في الوثائق.

وكان إبستين قد بنى شبكة علاقات واسعة مع شخصيات نافذة عالمياً قبل انتحاره في سجنه عام 2019، وتستمر وثائقه في الكشف عن تفاصيل مثيرة تمس سمعة العديد من الشخصيات البارزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى