خيارات ضربة خاطفة.. نقاش أمريكي محتدم حول الشرق الأوسط
يدور داخل البيت الأبيض نقاش متسارع حول مسار عسكري محتمل في الشرق الأوسط، بعدما طُرحت أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصورات لتنفيذ تحرك عسكري قصير الأمد، يهدف إلى إحداث صدمة قوية وتحقيق ردع فوري، من دون الانزلاق إلى مواجهة طويلة أو التورط في حرب مفتوحة.
الطرح المطروح يركز على عملية محدودة زمنياً وتأثيراً، تُنفَّذ بسرعة وتُوجَّه بدقة، مع الحرص على تجنب أي التزامات عسكرية ممتدة أو تداعيات سياسية وأمنية يصعب احتواؤها لاحقاً. هذا التوجه يعكس رغبة واضحة في حسم سريع، يبعث برسائل قوة من دون توسيع دائرة الصراع.
في المقابل، يسود قدر من التحفظ داخل أوساط تحليلية ودوائر قريبة من دوائر القرار، حيث يجري التشكيك في واقعية تنفيذ ضربة من هذا النوع. التعقيدات الإقليمية وتشابك المصالح والتحالفات في الشرق الأوسط تُعد، وفق هذه الآراء، عوامل تجعل أي تحرك عسكري عرضة للتوسع غير المحسوب.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر وتبادلاً للتهديدات بين أطراف إقليمية ودولية، ما يعيد إلى الواجهة أسئلة قديمة داخل الإدارة الأمريكية حول حدود استخدام





