النيابة الفرنسية تفحص منصة إكس بعد استدعاء ماسك وياكارينو للتحقيق

أعلنت النيابة العامة في باريس، الثلاثاء، انسحابها من منصة إكس، مؤكدة خضوع مكاتبها في فرنسا لعملية تفتيش واسعة على خلفية شبهات بتجاوزات عدة. ونصحت النيابة المتابعين بمتابعة الأخبار عبر لينكد إن وإنستغرام، دون تقديم تفاصيل إضافية حول التحقيق.
وجاء التفتيش الذي نفذته الوحدة الوطنية لمكافحة الجريمة الإلكترونية التابعة للدرك بالتعاون مع وكالة يوروبول، في إطار تحقيق بدأ مطلع كانون الثاني 2025. ويستهدف التحقيق شكاوى برلمانية حول تحيز خوارزميات منصة إكس، والتي يُحتمل أنها أثرت سلبًا على أداء المنصة، كما توسع لاحقًا ليشمل جرائم تتعلق بالتواطؤ في حيازة وتوزيع صور إباحية للأطفال.
وكانت النيابة قد استدعت مالك المنصة إيلون ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة ليندا ياكارينو للاستجواب في 20 نيسان بصفتهما المديرين الفعليين والقانونيين للمنصة خلال فترة المخالفات المزعومة، فيما تم استدعاء موظفين آخرين بين 20 و24 أبريل 2026. وأكدت المدعية العامة أن الاستجوابات الطوعية ستتيح للمسؤولين توضيح موقفهم والإجراءات المقترحة للالتزام بالقواعد.
من جهتها، انتقدت منصة إكس الإجراءات الفرنسية ووصفتها بأنها “مسيسة”، مؤكدة أن الادعاءات لا أساس لها من الصحة وتنفي أي مخالفة. وأعلنت هيئة حماية البيانات في المملكة المتحدة فتح تحقيق بحق ماسك وشركته للذكاء الاصطناعي “أكس آيه آي” بعد إنتاج صور جنسية صريحة بواسطة برنامج الدردشة الآلي “غروك”، ما أثار استياء عالميًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى